المعرض الدولي للفن التشكيلي.. زاخر بمفردات الأوطان

تم نشره في الثلاثاء 17 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من المعرض الدولي للفن التشكيلي- (من المصدر)

عزيزة علي

عمان- برعاية الأمين العام لوزارة الثقافة الروائي والقاص هزاع البراري افتتح أول من أمس المعرض الدولي للفن التشكيلي، الذي أقامته جمعية نحاتي الخشب الأردنية، في المركز الثقافي الملكي.
وتجول أمين عام الوزارة في المعرض الذي يضم مشاركة عربية واسعة من فناني، "الأردن وفلسطين والعراق والبحرين والسعودية وتونس والجزائر وسورية".
احتضن المعرض العديد من اللوحات والمنحوتات الفنية ذات تفاصيل ومفردات لها علاقة بالوطن والإنسان والبيئة والطبيعة.
تحمل المنحوتات الفنية تفاصيل عديدة، وتستحضر اللوحات الأردن وفلسطين، مثل: منحوتات تجسد قضايا القدس.. فلسطين.. المرأة.. الرموز التي تمثل العودة "مفتاح العود""، ومجسمات تأكد على الانتماء للأرض والمكان، وكذلك مجسمات تبرز ملامح المجمعات السكانية، واخرى تبرز جمالية المدينة الوردية "البتراء"، من خلال مجسم ضمن رؤية لونية مختلفة، كما عبرت مجموعة من اللوحات الفنية التشكيلية عن مناظر طبيعة تتميز بها الطبيعة العربية، إلى جانب لوحة حروف وكلمات.
وأكد البراري على دور الفن وأهميته في الارتقاء بالأفراد والمجتمعات بقوله، "تكمن أهمية هذا المعرض في المشاركة العربية الواسعة والمختلفة ما بين النحت والرسم والمجسمات"، لافتا، إلى أن وجود هيئة ثقافية في الأغوار يعد إنجازا ورافدا للحركة الثقافية في عمان، كذلك وجود هيئات ثقافية في الأطراف البعيدة عن المركز تقوم بفعل ثقافي عربي واسع، وينتج أعمالا متميزة ومتنوعة ومختلفة ما بين الرسم والنحت بكافة أنواعهما.
ويضيف، هذا مؤشر على أن الحركة الثقافية خارج عمان هي حركة ناهضة، وسنشاهد قريبا هيئات ثقافية على مستوى عالي من خارج العاصمة عمان تقود الفعل الثقافي في الأيام القادمة.
رئيس جمعية النحاتين الأردنيين ابراهيم الديات قال، إن المعرض يحمل عنوان "افنان بعبق الروح"، للدلالة على العلاقة بين الشجر والفنان، مشيرا، إلى أن فكرة المعرض جاءت نتاج ملتقى الفن الرابع للفنون التشكيلية "سمبوزيوم دير علا"، الذي اقيم في السابع عشر من شهر آذار (مارس) الماضي لهذا العام، في مديرية زراعة دير علا، لافتا إلى أهمية المشاركة العربية الواسعة في هذا المعرض.
النحات والفنان نضال أبو زينة الذي شارك بــعشر لوحات ومجسمات من الخشب، تتناول القضية الفلسطينية، مثل: خريطة فلسطين والطفل الفلسطيني "حنظلة"، والمرأة الفلسطينية التي تقاوم بمطرزاتها.
وقال أبو زينة، تؤكد المنحوتات على وجود فلسطين التي تمتد حدودها من البحر إلى النهر، كما أن هناك منحوتات تتناول مواضيع سياسية أخرى".
مياده مصري مشاركة من فلسطين الخط الاحضر "1948"، والتي أبدت سعادتها بالمشاركة وقالت، هذا المعرض يشكل لنا تطرقا من أجل التواصل والاندماج مع المجتمعات العربية، والإطلاع على تجارب الفنانين العرب، لافتة، إلى أن الأردن هو المنفذ الوحيد للفلسطينيين وهو "جسر التواصل الثقافي بيننا وبين العالم العربي"، مبينة، انها حضرت للمشاركة مع فنانين فلسطينيين في هذا المعرض من أجل ان يقدموا الفن الفلسطيني بأبهى صورة.
واختتم الافتتاح بتوزيع أمين عام الوزارة الدروع والميداليات على المشاركين في المعرض، وكذلك تكريم مدير مركز جلعاد الثقافي المهندس سامي هندية، والفنانة سامية الزرو، على دورهما البارز في الحركة الفنية.

التعليق