عين ديوكوفيتش على ثلاثية بين ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز بعد 2011 و2015

تم نشره في الثلاثاء 17 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً
  • نوفاك ديوكوفيتش يقبّل كأس بطولة ويمبلدون أول من أمس -(أ ف ب)

لندن - بعد استعادته سمعته في البطولات الأربع الكبرى "الغراند سلام" باحرازه لقبه الـ13، وعودته إلى لائحة المصنفين العشرة الأوائل في كرة المضرب، يتطلع الصربي نوفاك ديوكوفيتش إلى الجمع بين بطولتي ويمبلدون الانجليزية والولايات المتحدة للمرة الثالثة بعد 2011 و2015.
فقد تخطى ديوكوفيتش الفائز على الجنوب أفريقي كيفن اندرسون بثلاث مجموعات نظيفة 6-2، 6-2، 7-6 الصعاب باحرازه بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى للمرة الرابعة في خمس مباريات نهائية خاضها على الملعب الرئيسي لنادي عموم انجلترا. وبات الرابع في لائحة اللاعبين الأكثر فوزا بالبطولات الأربع الكبرى برصيد 13 لقبا، بعد السويسري روجيه فيدرر حامل الرقم القياسي بـ20 لقبا، والاسباني رفاييل نادال 17، والأميركي بيت سامبراس 14.
وسبتوجه ديوكوفيتش ابن الـ31 عاما إلى أميركا الشمالية لخوض موسم الارضيات الصلبة، حيث اعتاد تحقيق الفوز حاصدا 17 لقبا على الملاعب الأميركية من 51 على الأرضيات الصلبة، تشكل الغالبية من مجموع 69 لقبا في مسيرته محترفا.
وسبق لديوكوفيتش اضافة بطولة الولايات المتحدة على ملاعب فلاشينغ ميدوز في نيويورك إلى باكورة ألقابه في ويمبلدون عام 2011، ثم كرر الأمر نفسه بعد اربع سنوات، جامعا بين لقبين على العشب في نادي عموم انجلترا والارضية الصلبة في نيويورك في موسم واحد.
وتبدو رغبته كبيرة في تكرار هذا الانجاز للمرة الثالثة، على رغم غيابه عن البطولة الأميركية العام الماضي بسبب اصابة في مرفقه، بعد خروجه من الدور ربع النهائي لبطولة ويمبلدون. وقال الصربي "حسنا، أفهم أن البعض يتساءلون عن إمكانية اللعب باستمرار على هذا المستوى. ثق بي، أنا أيضا اتساءل. لو طرحتم علي السؤال قبل شهر ونصف الشهر حول إمكانية فوزي بويمبلدون، لقلت لكم ان جزءا مني يشير إلى كلمة نعم، إلا أني لم أكن متأكدا من حقيقة مستواي في ذلك الوقت".
واضاف "لكن فوزي (في وبمبلدون) سيعطيني جرعة معنويات كبيرة، وسيكون نقطة انطلاق للقادم من الأشياء، خصوصا اني أحب اللعب على الأرضيات الصلبة".
ولطالما كانت بطولة الولايات المتحدة ناجحة بالنسبة إلي (احرز لقبها مرتين في سبع مباريات نهائية خاضها). لم ألعب هناك العام الماضي، واتطلع الى الى تقديم الأفضل لدي هذه السنة".
وجاء فوز ديوكوفيتش على اندرسون الذي أمضى 21 ساعة في ملاعب ويمبلدون وبات الجنوبي أفريقي الأول يخوض المباراة النهائية منذ 97 سنة، ليمنح الصربي لقبه الأول في البطولات الكبرى منذ احرازه بطولتي استراليا ورولان غاروس على التوالي في 2016.
وقد حضر إلى ويمبلدون مصنفا في المركز الـ21، وهو الأدنى له منذ 12 سنة، بعد تعافيه من جراجة في كوعه.
إلا أنه أفاد من غياب حامل اللقب مرتين البريطاني اندي موراي، وخسارة السويسري روجيه فيدرر حامل اللقب في 2017 والفائز بالبطولة ثماني مرات في الدور ربع النهائي امام اندرسون، فضلا عن تخطيه الاسباني رفاييل نادال المصنف اول عالميا في الدور نصف النهائي في مباراة من خمس مجموعات استغرت 5 ساعات و15 دقيقة.
وسيتوجه الى الولايات المتحدة مدعوما بتجدد مسيرته، وحاملا سجلا مميزا مع منافسيه من لاعبي النخبة.
فهو يتقدم عليهم جميعا في المواجهات المباشرة كالآتي: 27 فوزا على نادال مقابل 25 هزيمة. وعلى فيدرر 23-22، وعلى موراي 25-11.
وعلى رغم فرحته بلقبه الكبير الأول في "الغراند سلام" منذ سنتين، إلا أن ديوكوفيتش يقر بمرور أوقات اعتقد فيها انه لن يعود إلى القمة بقوله: "بالتأكيد كانت هناك مرات عدة عانيت فيها احباطا، وتساءلت عن إمكانية استعادة مستواي المعهود. وهذا ما جعل الأمر اكثر خصوصية بالنسبة الي". -(أ ف ب)

التعليق