"اللعب المتسامي".. لوحات تجسد تحولات الفن المعاصر

تم نشره في الثلاثاء 17 تموز / يوليو 2018. 11:00 مـساءً
  • إحدى لوحات الفنان خلدون حجازين- (من المصدر)

عمان-الغد- احتضن معرض "اللعب المتسامي" 25 لوحة فنية بأحجام مختلفة، للفنان التشكيلي خلدون حجازين، والذي افتتح أول من أمس في وادي فينان للفنون.

يستمد حجازين موضوعاته من اهتمامه باستكشاف عدة مفاهيم، منها: السلطة، النبل، والمقدس في الثقافة المعاصرة، مع رصده الساخر لها ولمظاهرها في سردياتنا اليومية. 

وتتأثر غالبية أعماله بتقليد الرسم التشخيصي، وطرقه في عرض المشاهد وتصويره للصفات المادية، من خلال اللغة البصرية، بحيث يسعى في أعماله للانطلاق من تاريخ الصور نحو تحولاتها المعاصرة.

ويقول الفنان الناقد عبدالله البياري عن المعرض، ارتبطت القداسة والنبل دائما بالميتافيزيقي المتجاوز من ناحية وبأثرهما علينا من ناحية أخرى، حتى لو كان الأثر شيئا من الخوف. فالموضوع المقدس دوما مرتبط بالاتساع والرحابة الطاغية، التي تزيدنا سموًا وتدفعنا إلى شيء ما. 

يضيف، ولأن العين في الفنون أمارةٌ بالتأويل واللعب والبحث عن ذريعة للمرور من المعاني إلى المعاني في داخلها، ولأن كل ظهور يحاكي غيابا ما، دفعت بالحاجة إلى تفكيك مشاهد النبل والمهابة الممسرحة تلك وأشكال السلطة المنبثقة منها/فيها، حتى تلك التي تتدعي الأصالة، لأن يمنح عناصر أخرى في الظهور حق الظهور، والحكاية.

ومن الجدير ذكره بأن خلدون حجازين هو فنان أردني وعضو هيئة تدريس في كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية، وفي عام 2010 حصل على درجة البكالوريوس في الفنون البصرية في تركيز الرسم والتصوير من الجامعة الأردنية.

وحصل حجازين في العام 2014 على درجة الماجستير في الفنون الجميلة في بوسطن من SMFA في جامعة Tufts. ولديه العديد من المشاركات في معارض فنية وورش عمل في الأردن والخارج، منها بيروت وروما وبوسطن.

التعليق