ثقافة الزرقاء تسعى لإقامة ملتقى القصة 3 مرات سنويا

تم نشره في الخميس 19 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

الزرقاء - أكد مدير ثقافة الزرقاء الدكتور منصور الزيود أن المديرية تسعى إلى إقامة ملتقى للقصة القصيرة ثلاث مرات في كل عام إيمانا منها بأهمية هذه الملتقيات الأدبية في تفعيل وتنشيط الحراك الثقافي بالزرقاء.

وبين خلال كلمة له في افتتاح ملتقى القصة القصيرة الأول مساء أول من أمس والذي نظمته المديرية في مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، انه سيتم تنظيم ملتقى بداية العام وملتقى آخر تقييمي وسط العام وملتقى ثالث نهاية العام من أجل الارتقاء بفن الكتابة القصصية والإسهام في تفعيل الحركة النقدية الخاصة بمجال الكتابة السردية.

وأضاف أن هناك العديد من المشاريع التي تعنى بالثقافة والكتابة الأدبية وغيرها من الفنون، سواء الرسم أو العروض المسرحية، والتي تم تخصيص ورصد الأموال لها من موازنة مجلس المحافظة للعام المقبل.

ودعا الزيود ممثلي الهيئات والأندية والجمعيات التي تعنى بالثقافة والفنون وغيرها من المؤسسات الشبابية والخاصة بالقطاع النسائي إلى تعزيز التواصل مع مديرية الثقافة والاهتمام بحضور الأنشطة والفعاليات التي تقيمها المديرية.

وتحدث الكاتب الدكتور محمد عبد الكريم عن محور الشخصية وانها تلعب دورا فاعلا خاصة في نسج خيوط القصة القصيرة، وهي التي تقوم بأحداثها ومواقفها المتعددة، بينما تقوم الشخصية الرئيسية بأكثر أحداث القصة، وتظل في مسرح الأحداث أطول وقت ممكن.

وسلطت الكاتبة هديل الرحامنة الضوء على محور المكان بين الساكن المتحرك والثابت المتأرجح المأهول بالحالات، قائلة ان المكان في القصة يقع على طول صفحاتها.

كما تطرقت الكاتبة فداء الحديدي إلى محور الزمن ودلالاته وأنه هو الهيكل الذي تبنى عليه عناصر القصة أو السرد الذي يمثل حركة الأحداث ويعتبر الزمن حقيقة فنية أصيلة بالعمل القصصي، فيما قرأ الكاتب أحمد القزلي قصة قصيرة جدا بعنوان "خمرة الحب اسقينيها". - (بترا)

التعليق