"فيسبوك" يتصدى لمعلومات تحرض على العنف

تم نشره في الجمعة 20 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً
  • فيسبوك

مينلو بارك (الولايات المتحدة)- عزز موقع "فيسبوك"، أول من أمس، حملته لمنع استخدام منصة التواصل الاجتماعي بهدف نشر معلومات مضللة خطيرة، مؤكدا أنه سيحذف الرسائل "الزائفة" المحتمل أن تثير أعمال عنف.
وتم اختبار الإجراءات الجديدة في سريلانكا، التي شهدت مؤخرا أحداثا طائفية على خلفية معلومات مضللة نشرت على الشبكة الاجتماعية الأكبر في العالم.
وقال متحدث باسم "فيسبوك"، بعد مؤتمر صحفي بشأن سياسة الشركة في مقرها في سيليكون فالي "هناك بعد أشكال المعلومات المضللة التي أسهمت في التسبب بأذى جسدي، وإننا ندخل تعديلات على السياسة ستمكننا من إزالة ذلك النوع من المحتوى". وأضاف "سنبدأ بتطبيق هذه السياسة في الأشهر المقبلة". ويمكن لـ"فيسبوك" مثلا أن يزيل محتويات غير دقيقة أو مضللة، مثل الصور المعدلة، نشرت أو تم تشاركها لإشعال أوضاع متفجرة في العالم.
وقال الموقع إنه سيقيم شراكات مع منظمات محلية وسلطات خبيرة في التعرف الى رسائل "زائفة" ويحتمل أن تثير أعمال عنف. وتضمنت المعلومات المضللة التي أزيلت في سريلانكا بموجب السياسة الجديدة، تلك التي زعمت أن مسلمين يقومون بتسميم المأكولات المقدمة أو المباعة لبوذيين، بحسب "فيسبوك".
وتقوم السياسة الجديدة بخطوة مقابلة لتزيل محتويات قد لا تكون تدعو للعنف بشكل صريح، ولكن تشجع على ما يبدو مثل ذلك التصرف.
ويقول كثيرون إن "فيسبوك" تستخدم أداة لنشر معلومات مضللة في السنوات الأخيرة.
وطبقت "فيسبوك" سلسلة من التغيرات الهادفة للتصدي لاستخدام منصة التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات المضللة، من التلفيقات التي تحرض على العنف إلى الأكاذيب التي تؤثر على نتائج الانتخابات.-(أ ف ب)

التعليق