منتدون يحذرون من المخاطر المحدقة بـ "الأقصى"

تم نشره في السبت 21 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

العقبة - نظم ملتقى العقبة الوطني للدفاع عن القدس أمس لقاء استضاف فيه الناشطة المقدسية خديجة خويص للحديث عن التحديات التي تواجه المسجد الأقصى المبارك بهدف توعية المواطنين بالمخاطر التي تحدق بالمسجد والتصدي لها.
واستعرضت خويص أبرز الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى التي تنوعت بين الاقتحامات اليومية من جماعات الهيكل ومحاولة طمس الهوية العربية والإسلامية داخل المسجد الأقصى، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تفريغ المسجد من خلال الإجراءات التي تتمثل بمنع المصلين من دخوله وتجريم مصطلح الرباط، بالإضافة الى منع الحافلات من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك.
وأشارت خويص إلى أن المعركة الحالية مع اليهود تدور في المنطقة الشرقية حيث تحاول جماعات الهيكل السيطرة على تلك المنطقة وإقامة صلوات توراتية، مبينة أن مقبرة باب الرحمة تضم في رفاتها عددا من صحابة رسول الله منهم عبادة بن الصامت وأوس بن شداد وعددا من شهداء الجيش الأردني، حيث تحاول جماعات الهيكل السيطرة على تلك المقبرة لتسهيل الاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك.
ودعت إلى تحرك دولي وعربي وإسلامي وقانوني لحماية المقدسات الإسلامية داخل القدس حيث تحاول الجماعات الصهيونية فرض التقسيم المكاني والزماني داخل القدس الشريف، مطالبة وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إلى زراعة المنطقة الشرقية وإحيائها وتوزيع ثلاجات الماء على بعض الجدران المهجورة.
وثمنت خويص دور الاردن الشعبي والرسمي من خلال الوصاية الهاشمية على المقدسات وتقديم كل الدعم اللازم لها وتعزيز كل ما من شأنه دعم صمود المقدسيين، مشيرة إلى أن الاحتلال يهين المرأة المقدسية وينزع حجابها وتتعرض للاعتقال والإبعاد في سبيل حماية المسجد الأقصى المبارك.
من جهته ثمن رئيس الملتقى صلاح البيطار تناغم الموقف الأردني الرسمي والشعبي في نصرة القدس، مؤكدا أن الأردن هو الأقرب للقدس وسيكون بوابة الفتح الإسلامي لبيت المقدس.
واستذكر عضو الملتقى الدكتور سعد الرفاعي أهمية المسجد الأقصى والمؤامرات التي حيكت له عبر العصور والأزمنة التي انتهت بالفشل الذريع بعد عودة الأمة الى دينها، مثمنا مواقف النساء المرابطات في المسجد الأقصى المبارك ودورهن في التصدي للمشاريع التهويدية.-(بترا)

التعليق