‏‏ الإعلان عن حل الأزمة المائية في جرش

تم نشره في السبت 21 تموز / يوليو 2018. 04:06 مـساءً

صابرين الطعيمات

جرش- أعلن مدير مياه محافظتي جرش وعجلون المهندس منتصر المومني عن انتهاء مشكلة الأزمة المائية في جرش وانقطاع المياه عن المشتركين لفترات طويلة بعد تشغيل محطة التحلية في مشاتل أبار فيصل وضخ المياه إلى القصبة .

وقال المومني إن محافظة جرش عانت منذ شهور من مشكلة مائية كبيرة تسببت في انقطاع المياه عن المشتركين لعدة أسابيع لإنخفاض إنتاجية أبار مشاتل فيصل بعد ردم أحد الآبار واختصار كمية المياه على 350 متر مكعب في الساعة وهذه الكمية لا تغطي حاجة محافظة جرش وخاصة المناطق التي تحصل على المياه من أبار مشاتل فيصل وهي مناطق متععدة .

وأكد المومني أنه وبعد تشغيل تحلية أحد الأبار وضخ المياه منها ارتفعت الإنتاجية إلى 450 متر مكعب في الساعة وهذه الكمية تتناسب مع عدد المشتركين وتغطي النقص في التغذية المائية  للمدينة .

وأعلن كذلك عن بدء الحفر في بئر آخر في مشاتل فيصل لزيادة التزويد المائي لمحافظة جرش، لا سيما وأن محافظة جرش ما زالت بحاجة إلى  زيادة التزويد المائي  وهي افقر محافظة مائيا على مستوى المملكة والمصادر التي تعتمد عليها أغلبها مياه سطحية تنخفض إنتاجيتها في فصل الصيف وتسبب أزمة مائية .

وبين المومني أن مديرية المياه قامت بعمل تحلية لأحد الأبار لإعادة الضخ إلى 450 متر مكعب في الساعة  وسيتم بدء الضخ بإنتظام وتشغيل المشروع الجديد  مع بداية الأسبوع المقبل ليعود الوضع المائي في جرش إلى الإستقرار مجددا .

موضحا أن مجموع الابار العاملة في مشاتل فيصل تبلغ 6 آبار بطاقة لا تقل عن 450 متر مكعب في الساعة وهي تغذي كذلك مناطق واسعة في جرش، بالإضافة إلى  المصادر المائية الخارجية .

وقال المومني  إن هذا الإرتفاع في درجات الحرارة يسبب في زيادة الطلب على مياه الشرب وزيادة الإستهلاك وهذا يتطلب جهد اكبر من المياه لضبط برامج التزويد وتفقد جميع المواطنين والتأكد من وصول مياه الشرب لمنازلهم ومن لم يصله مياه لوجود مشاكل فردية يتم تعويض النقص من خلال الصهاريج .

مؤكدا أن هذه الزيادة في كمية ضخ المياه ستساهم في توفير مياه الشرب لجميع المشتركين وفي المواعيد المحددة، خاصة وأن الطلب يزيد على مياه الشرب خلال فصل الصيف.

وقال إن محافظة جرش ستشهد تحسنا كبيرا في مجال التزود المائي وزيادة حصتها من المياه لاسيما بعد ضخ المياه من مشروع خط ام اللولو الناقل والذي سيزود محافظات الشمال بعشرة ملايين متر مكعب من مياه الديسة اضافة الى مشروع الخط الناقل من وادي العرب الذي سيحسن التزود المائي لمحافظات الشمال .

وأضاف المومني ان ينابيع المياه والمياه الجوفية تعتبر مصدر تغذية اساسي لمحافظة جرش و الحرص على عدم تلوثها وعدم استنزافها يكتسب اهمية خاصة ان مصادر المياه الداخلية في المحافظة هي "ابار مشتل فيصل وابار الشواهد وعين الديك والقيروان توفر كميات تقدرب 700 متر مكعب في الساعة الواحدة  تقريبا .

أما المصادر الخارجية  فهي من محافظة إربد 300 متر مكعب في الساعة ومن أبار الزعتري 120 متر مكعب في الساعة ومن محافظة الزرقاء 120 متر مكعب في الساعة .

وشدد المومني على ضرورة الإستخدام الجيد للمياه وتجنب هدر المياه في الطرقات وكل من يهدر المياه ويستخدمها بشكل عشوائي سيتم إغلاق عداده ، خاصة وأن  الأردن يعتبر من أفقر عشر دول مائيا في العالم ومن أفقر الدول العربية في المياه وخزانات المياه تفتقر للعوامات مما يتسبب في هدر كميات كبيرة من مياه الشرب على الطرقات ، فضلا عن الإستخدام الغير مشروع للمياه  وكل من يستخدم المياه ويحصل عليها بطريقة غير مشروعة سيعرض نفسه لأشد أنواع العقوبة .

مبينا أن العجز المائي في الأردن يزداد باضطراد بسبب التزايد السكاني والنشاطات وبين انه لا يمكن الحفاظ على المياه وحمايتها بالحلول التقنية لوحدها بل بنشر الوعي وضمان اليات التنفيذ لتشمل جميع شرائح المجتمع التي تواجه تحديات بيئية والتي منها الاستغلال الجائر للمياه الجوفية وتصريف المياه العادمة الزراعية والصناعية والاستعمالات المنزلية وتأثير مكبات النفايات الصلبة والسائلة على نوعية مصادر المياه الجوفية في المنطقة.

sabreen.toaimat@alghad.jo

 

التعليق