محافظة يرعى مندوبا عن ولي العهد إطلاق البرنامج الوطني الصيفي

انطلاق برنامج ‘‘بصمة‘‘ بمشاركة 50 ألف طالب وطالبة بمدارس المملكة

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من حفل إطلاق وزارة التربية والتعليم الدورة الثانية من "بصمة"-(بترا)

آلاء مظهر

عمان - أطلقت وزارة التربية والتعليم بدعم من مؤسسة ولي العهد أمس؛ الدورة الثانية من البرنامج الوطني الصيفي "بصمة"، رعاها مندوبا عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وزير التربية والتعليم د. عزمي محافظة.
ويشارك في البرنامج الذي تستمر فعالياته حتى التاسع عشر من آب (اغسطس) المقبل، أكثر من 50 ألف طالب وطالبة من الصفين التاسع والعاشر، عبر 140 مركزا موزعة على 42 مديرية تربية، بمعدل 200 طالب ولمدة 13 يوما لكل مركز.
ويهدف البرنامج الى استثمار أوقات فراغ الطلبة خلال العطلة الصيفية وإكسابهم مجموعة مهارات وتجارب في التفكير الناقد والحوار وقبول الآخر، وتطوير قدراتهم، وتحفيز طاقاتهم الإبداعية، بالإضافة لتعزيز قيم العمل التطوعي والخدمة المجتمعية لديهم، وتعميق معرفة الطلبة بالحقوق والواجبات، وتنمية ثقافة المشاركة والعطاء المجتمعي لديهم.  
وأعلن محافظة إطلاق البرنامج في مديريات التربية بالمملكة خلال حفل جرى لهذه الغاية في مدرسة ابو عليا الثانوية للبنات بطبربور، مؤكدا أن البرنامج ينسجم مع أهداف الوزارة بتنمية قدرات الطلبة ومواهبهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز قيم ومعاني الولاء والانتماء لديهم، واستثمار أوقاتهم بما هو مفيد؛ وإكسابهم مهارات تساعدهم ببناء ذاتهم وقدراتهم وتعزز ثقافة الحوار،  وترفدهم بمهارات حياتية وأنشطة رياضية وكشفية متنوعة.
وقال، إن الوزارة تتطلع بالتعاون مع وزارة الشباب لتطوير البرنامج، باعتباره برنامجا وطنيا طموحا، مبينا أنه سينسق الجهود مع وزارة الشباب لتوحيد البرنامح مع برنامج معسكرات الحسين الذي تنفذه الوزارة.
وأشار محافظة الى حرص الوزارة ضمن خططها المستقبلية، على التركيز على الجانب التعليمي في البرامج والأنشطة اللامنهجية التي تسهم بتنمية مهارات الطلبة ومواهبهم.
مديرة التربية والتعليم للواء ماركا انتصار ابو شريعة، أشارت الى أهمية البرنامج الذي يجسد رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، كما بينت الورقة النقاشية السابعة لجلالته، والتي تركز على الاستثمار الأمثل لأوقات الفراغ والعطلة الصيفية للطلبة، موضحة أن البرنامج بتنوع محطاته، يرسخ فكرة تعزيز الهوية الوطنية بكل ما تحمله من قيم.
وقالت ابو شريعة إن البرنامج يركز ضمن أهدافه المختلفة، على رفد الطلبة بمهارات حاسوبية لتمكين الطلبة من مواكبة تطورات العصر ومواجهة تحدياته.
ويتضمن البرنامج أنشطة تدريب عسكري وتوعوي وثقافي وحواري وفني، وكشفي إرشادي ورياضي وخدمة مجتمعية تطوعية. وما يميز البرنامج في هذه الدورة ارتفاع عدد الطلبة المشاركين وزيادة مدتها، مقارنة بالدورة الأولى للبرنامج في العام الدراسي الماضي، حيث شارك فيه نحو 22217 طالبا وطالبة من 84 مدرسة.
وجاءت الزيادة في اعداد الطلبة ومدة البرنامج، في ضوء نتائج دراسة نفذتها مؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية حول البرنامج، وتضمنت آراء الطلبة وملاحظاتهم وتطلعاتهم للبرنامج.
وأوصت الدراسة بزيادة وقت البرنامج من أسبوع إلى أسبوعين، وتوسيع مشاركة الفئة المستهدفة، وزيادة عدد تنفيذ البرنامج، والتوسع ببناء الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني لتنفيذ البرنامج، وتدريب الطلبة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و17 عاماً في البرنامج، ليصبحوا مستشارين أو متطوعين في المخيمات في المستقبل.
وتنفذ الوزارة برنامج "بصمة"، بدعم ومساندة أجهزة وجهات ومؤسسات وطنية مساندة وداعمة ممثلة بمؤسستي ولي العهد والملكة رانيا للتعليم والتنمية، والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وجمعية الكشافة والمرشدات الاردنية، ومديريات الأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني، ووزارة السياحة، وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.
كما تشارك بدعم جهود الوزارة في تنفيذ البرنامج؛ مبادرة  "أنا أتعلم"، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ومؤسسة مشروع استدامة الإرث الثقافي (SHEP)، ورابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين، وجاليري اللويبدة، ومنظمة الحق في اللعب، وفريق محكات التفكير، ومؤسسة الأجيال العالمية (Generation Global)، والمعهد الديمقراطي الدولي(NDI).
وتشتمل فعاليات البرنامج للعام الحالي في جانبها الرياضي على ألعاب رياضية، منها تيلي ماتش، ومهارات حياتية لتنمية قيم العمل الجماعي للطلبة واتخاذ القرار وتعزيز الثقة بالنفس، واحترام الانظمة والتعليمات والقوانين، وتنمية الصفات القيادية، ورفع الكفاءة البدنية. 
وفي مجال الخدمة الاجتماعية، يتضمن البرنامج، تنفيذ أعمال صيانة لمجموعة مدارس اختارتها مديريات التربية، كما يتضمن جانبا من التدريب على مهارات كشفية وإرشادية تشمل تدريب الطلبة على مراسيم العلم، واستخدام الخريطة والبوصلة والاتجاهات، والصافرات والتشكيلات والنداءات، والحبال، والألعاب الكشفية الإرشادية، والقبول والانتقال، وشارات الهواية الكشفية الإرشادية، وحفل السمر الكشفي الإرشادي، حياة الخلاء والنيران.
وفي مجال التدريب العسكري، يتضمن البرنامج تدريب المشاركين على حركات المشاة والدفاع عن النفس، بالتنسيق مع القوات المسلحة وقوات الدرك والأمن العام.
ويركز النشاط الثقافي الحواري على مجموعة فعاليات، لتعزيز هذه القيمة لدى الطلبة، تشمل اساسيات الحوار، ومهارة طرح السؤال، وتجاوز الأحكام المسبقة والمناظرات والتأمل، وإعادة الصياغة، والاستماع الفعال.
كما يركز البرنامج في جانبه الفني؛ على تنفيذ مجموعة فعاليات تشمل الرسم الحر ورسم الجداريات والاعمال اليدوية وصناعة الخزف، وتضمن حفل الإطلاق مشهدا تمثيليا بعنوان "بصمة حل لمشكلات الشباب"، واوبريت بصمة، وقصيدة شعرية وفقرة غنائية للطلبة.

التعليق