السلطات الروسية تقفل متحفا عن معسكرات الاعتقال السوفياتية

تم نشره في الاثنين 23 تموز / يوليو 2018. 12:00 صباحاً

موسكو - أقفلت السلطات الروسية متحفا لتاريخ معسكرات الاعتقال السوفياتية (غولاغ) في مدينة يوشكار أولا في الفولغا، بداعي أن المبنى صار متداعيا، بحسب ما أكدت إدارته.
وقال مدير المتحف نيكولاي أراكتشييف لوكالة فرانس برس "لم يعد ممكنا أن ندخل إليه، وجرت أمس محاولة لأخذ الاشياء المعروضة، ربما بطلب من البلدية".
ولم تشأ وزارة الثقافة المحلية الإدلاء بأي تعليق رسمي.
لكن مصدرا في الوزارة طلب عدم الكشف عن اسمه قال "لم يّرمّم المبنى منذ العام 1835، وهو بات يشكّل خطرا على الزوار".
إلا أن مدير المتحف رفض هذه التبريرات، وأكّد أن المبنى لا يحتاج سوى لبعض أعمال الترميم في السقف.
ونيكولاي أراكتشييف عسكري سابق عمل لسنوات في منظمة "ميموريال" المعنية بانتهاكات حقوق الإنسان في الحقبة السوفياتية.
وهو يبحث منذ سقوط الاتحاد السوفياتي عن رفات ضحايا حقبة القمع الستالينية، في الغابات المحلية حيث كانت تنفذ عمليات الإعدام.
وهو يؤكد أن نشاطه هذا يزعج السلطات التي تريد "تدمير هذا المتحف، أحد مصادر الحقيقة التاريخية".
والمتحف قائم في مبنى كان مقرا للاستخبارات السوفياتية في عهد ستالين، وفيه نفّذت عمليات تعذيب وقتل. ويقول "ما تزال جدران المتحف تحمل آثار الدم، الزوار يخرجون منه وأنفاسهم محبوسة". - (أ ف ب)

التعليق