دبلوماسية: الحرب الكلامية تحتد بين واشنطن وطهران

تم نشره في الاثنين 23 تموز / يوليو 2018. 07:05 مـساءً
  • ترامب (أرشيفية)

واشنطن- حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأحد في تغريدة كتبها بالأحرف الكبيرة على موقع تويتر نظيره الإيراني حسن روحاني من تداعيات "لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ". وكتب ترامب: "إياك وتهديد الولايات المتحدة مجددا وإلا ستواجه تداعيات لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ".

وتابع: "لم نعد دولة يمكن أن تسكت على تصريحاتك المختلة حول العنف والقتل. كن حذرا". وجاءت تصريحاته الأحد بعد أن قال وزير خارجيته مايك بومبيو إن الولايات المتحدة لا تخشى فرض عقوبات على كبار قادة النظام الإيراني.

وكان روحاني قد قال الأحد في خطاب متلفز: "لا يمكنك أن تحرض الشعب الإيراني على أمنه ومصالحه"، مجددا تحذيره بأن إيران يمكن أن تغلق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يعتبر خط شحن حيوي لإمدادات النفط العالمية. وقال مخاطبا ترامب: "لقد ضمنا دائما أمن هذا المضيق، فلا تلعب بالنار لأنك ستندم".

وقال روحاني إن "السلام مع إيران سيكون أم كل سلام، والحرب مع إيران ستكون أم المعارك".

والسبت قال المرشد الاعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي أمام دبلوماسيين إيرانيين في طهران: "كما قلت في السابق لا يمكن الوثوق بكلام الولايات المتحدة ولا بتوقيعها، لذلك فلا فائدة ترجى من التفاوض معها".

ورد وزير الخارجية الأمريكي في كلمة أمام الجالية الإيرانية في كاليفورنيا على المسؤولين الإيرانيين قائلا: "لسنا خائفين من أن نستهدف النظام على أعلى مستوى"، في إشارة إلى العقوبات التي فرضتها واشنطن على رئيس السلطة القضائية في إيران آية الله صادق لاريجاني.

وأعلن بومبيو تعزيز حملة الدعاية الأمريكية التي تستهدف النظام الإيراني، مشيرا إلى أن الحملة تقوم خصوصا على إطلاق قناة متعددة الوسائط (تلفزيون، إذاعة، صحافة رقمية ومواقع تواصل اجتماعي) باللغة الفارسية تبث على مدار الساعة "لكي يعرف الإيرانيون العاديون داخل إيران وفي العالم أجمع أن أمريكا تقف إلى جانبهم".

من جانبه، اعتبر قائد قوات الباسيج الإيرانية شبه الحكومية الجنرال غلام حسين غيب برور إن تهديدات ترامب تدخل في إطار "الحرب النفسية". وقال وفق ما نقلت عنه وكالة "ايسنا"، إن "تصريحات ترامب الموجهة ضد إيران هي حرب نفسية. إنه ليس في موقع يسمح له بالتحرك ضد إيران".

وقد أعلن ترامب في أيار/مايو الماضي انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين طهران من جهة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا من جهة أخرى والذي أدى إلى رفع العقوبات مقابل كبح البرنامج النووي الإيراني.(ا ف ب)

التعليق