وفد إعلامي أردني يطلع على إنجازات سعودية بخدمة الحجيج

تم نشره في الأربعاء 15 آب / أغسطس 2018. 10:24 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 15 آب / أغسطس 2018. 02:04 مـساءً
  • وفد إعلامي أردني يطلع على إنجازات سعودية بخدمة الحجيج
  • وفد إعلامي أردني يطلع على إنجازات سعودية بخدمة الحجيج

محمد الكيالي

مكة المكرمة- نفذ وفد إعلامي أردني بدعوة من وزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية، جولة موسعة في العديد من المرافق الخاصة بالحجاج، وذلك للاطلاع على آخر التجهيزات التي عملت المملكة على وضعها في خدمة ضيوف الرحمن لأداء مناسك الحج للعام 2018.

واشتمل برنامج الجولة، على زيارة مقر القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام في مكة المكرمة، وزيارة مقر الأمن العام السعودية في مكة، ومنطقة الجمرات، ومركز التشغيل والتحكم بقطار المشاعر المقدسة.

واطلع الوفد الإعلامي، خلال زيارته، امس الثلاثاء، لمقر القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، على شرح قدمه مساعد مدير الأمن العام  للحج والعمرة، اللواء محمد بن وصل الأحمدي، تحدث قيه عن الصعوبات والتحديات التي تواجه قوته في تأمين نحو 1.8 مليون حاج في الموسم الواحد.

وأشار الأحمدي، إلى أن نحو 500 مليون نسلم يأتون إلى الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية كل عام، دخولا وخروجا، وهو ما يرتب على القوة الخاصة أن تكون مستعدة بشكل متواصل على مدار أيام السنة.

وأوضح أن التحدي الأبرز، هو تأمين خروج 80% من نحو 300 ألف مصلي من الحرم بعد كل صلاة، في غضون 18 دقيقة فقط،  إضافة إلى أن هناك العديد من الحجاج لا يعرفون كيفية التعامل مع الأدراج الكهربائية وخاصة كبار السن منهم ما يؤدي إلى وقوع تأخير في تفويجهم من الأدوار الأرضية للحرم إلى الأدوار العلوية.

بدوره، قدم قائد القوة الخاصة، اللواء عبدالله بن أحمد العصيمي، شرحا حول ما يحتويه المسجد الحرام، وما يقوم به أفراد القوة الخاصة من دور متواصل لتأمين الحجيج، في ظل حرارة تبلغ أزيد من 40 درجة مئوية خلال طيلة أيام الشهر الحالي.

وفي زيارة لمركز القيادة والسيطرة التابع للأمن العام في منطقة عرفات ومنى، أكد مدير المركز، العميد عبدالعزيز بن صالح المغلوث، وجود نحو 5800 كاميرا تم تثبيتها في منى وعرفات ومزدلفة والمسجد الحرام، يتم من خلالها رصد جميع ما يقوم به الحجيج في أداء مناسكهم بهدف تأمينهم من أي مخاطر محدقة.

وأوضح المغلوث، أن مركز القيادة مجهز بأحدث التجهيزات لتأمين عملية توافد الحجيج من عرفات ومنى إلى مزدلفة، كما يتم من خلالها مراقبة كل صغيرة وكبيرة تحدث في المنطقة بغية عدم وقوع أية إشكاليات.

إلى ذلك، زار الوفد منطقة توسعة رمي الجمرات بحلتها الجديدة، واطلع على ما تم تحهيزه في المكان لاستيعاب مئات الآلاف من الحجيج الذين يتوافدون للمنطقة في أيام التشريق وهي الأيام الثلاثة التي تتبع يوم النحر، وهي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة، وسميت بهذا الإسم لأن الناس كانوا يشرقون فيها لحوم الأضاحي ويبرزونها للشمس.

وفي زيارته لمركز التحكم والتشغيل لقطار المشاعر المقدسة، التابع لهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، اطلع الوفد على ما تم انجازه في مشروع القطار الذي يصل بين مشاعر عرفات ومنى ومزدلفة، عبر 9 محطات، تم توزيعها وفق 3 محطات في كل مشعر.

ويعد مشروع قطار المشاعر، واحدا من أبرز المشاريع الحيوية التي نفذتها السعودية خلال الأعوام الماضية في المشاعر المقدسة، حيث يربط بين جنوب شرق مشعر عرفات وجنوب غرب مشعر منى (منطقة الجمرات)، عبر مشعر مزدلفة، بمسار يبلغ نحو 20 كيلومتر.

ويتم تفويج الحشود إلى المحطات في مسارات محددة إلى مناطق الانتظار أسفل المحطات التي تستوعب أكثر من 3 آلاف حاج، حيث يستهدف 17 قطارا في موسم الحج الحالي، نقل 350 ألف حاج عبر أكثر من ألف رحلة خلال سبعة أيام، ويقدم خدمات التفويج لأكثر من 72 ألف حاج في الساعة.

ويضم مشروع قطار المشاعر، 204 عربة مكيفة بطول 300 متر، تستوعب كل واحدة منها 300 حاج، إضافة إلى عربتين أمامية وخلفية.

التعليق