مادبا: سكان بلدة غرناطة يشكون من افتقار المنطقة للخدمات والمشاريع التنموية

تم نشره في الخميس 16 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا - اشتكى سكان في منطقة غرناطة بمحافظة مادبا من افتقار منطقتهم للعديد من الخدمات، مثل الشوارع والصرف الصحي وغيرها، ما جعل المنطقة طاردة للسكان.

ودعا مواطنون إلى فتح مشاريع استثمارية سياحية كون المنطقة مطلة على البحر الميت ويوجد أراض ذات مساحات خالية تصلح لإقامة استثمارات وفعاليات سياحية فيها، مثل سياحة التخييم. 

وطالب سكان المنطقة الجهات المختصة الحفاظ على البيوت التراثية، خشية من اندثارها، وكذلك إنشاء حديقة في المنطقة، وملاعب رياضية لممارسة الألعاب الرياضية المختلفة.

ويرى المواطن خالد الشوابكة أهمية أستحداث فروع للدوائر والمؤسسات الرسمية والخدمية في قضاء جرينة الذي تتبع له غرناطة، للتخفيف عليهم من أعباء التنقل خلال إنجاز معاملاتهم في المناطق المجاورة لهم، وشمولهم بشبكة الصرف الصحي. 

ودعا  المواطن محمد السليم  إلى تحفيز الاستثمار في قضاء جرينة وبخاصة الاستفادة من البيوت التراثية لعمل مطاعم واستراحات سياحية، للحد من ظاهرة البطالة والفقر في المنطقة، واستحداث فروع للبنوك التجارية وللمؤسستين الاستهلاكيتين العسكرية والمدنية.

 وقال المواطن شحادة الشوابكة إن الطرق الداخلية متآكلة وتكثر فيها الحفر والمطبات، مطالبا بتوسعة الطرق وفتح المزيد من الطرق الزراعية وصيانة إنارة الشوارع دوريا، وبخاصة الطريق الرئيس المؤدي إلى مدينة مادبا من الجهة الجنوبية، داعياً إلى الاهتمام بالقضايا البيئية وايجاد حلول جذرية لها.

 وأكد الشوابكة على ضرورة دعم الاستثمار الزراعي لأن أراضي المنطقة خصبة وصالحة للزراعة. 

 وقال رئيس بلدية مادبا الكبرى المهندس أحمد سلامة الأزايدة، "إننا نعمل بتوازن واضح مع المناطق الأربع التابعة لحدود البلدية، ولن نفرق منطقة عن الأخرى، لكننا نعمل حسب الأولوية لكل منطقة، وبحسب المقدرات المالية"، مشيراً إلى أن البلدية قامت بفتح وتعبيد شوارع وخلطات اسفلتية لبعض شوارع المنطقة التي تتبع لحدود بلدية مادبا، بعد دمجها.

وأوضح أن شق طرق جديدة وصيانة القائم منها هي من مسؤولية وزارة الأشغال العامة، مشيراً إلى أن البلدية قامت بتركيب  وحدات إنارة من أجل تركيبها في شوارع البلدة وبعمل صيانة دورية لوحدات الإنارة، مؤكدا أن مشروع الصرف الصحي للمنطقة ليس من اختصاص البلدية، وانما اختصاص وزارة المياه، مشيرا إلى أن النية تتجه إلى إنشاء حديقة أطفال في المنطقة.

أما بخصوص الاستثمارات فأضاف الأزايدة أن البلدية مستعدة لتوفير البنى التحتية التي يحتاجها أي مشروع استثماري، في كافة المناطق وبخاصة التي تحتاج إلى استثمارات سياحية.

وأكد مدير سياحة مادبا وائل جعنيني، اهتمام وزارة السياحة والآثار بالبيوت القديمة، معتبرا أن منطقة غرناطة من المناطق الزاخرة بالبيوت التراثية القديمة، بيد انه لم يتقدم أي شخص من أصحاب هذه  البيوت لفتح استثمار سياحي كمطعم أو استراحة أوفندق ريفي، رغم أن منطقة غرناطة مطلة على البحر الميت، وهذا يساعد في جذب الاستثمار السياحي والتجاري في هذه المنطقة.  

وبين أن الوزارة تكرس كل جهدها لتطوير السياحة المحلية، وترويج المنتج المحلي للناس، ولكن هناك استثمارات سياحية بيئية طور الإنشاء.

وأكد مصدر في مديرية أشغال مادبا، أن جميع الطرق التي تم فتحها وتربط الأحياء ببعضها ستعبد، بالخلطات الإسفلتية.

 

التعليق