أبو غوش: تجربة ‘‘لوياك‘‘ علمتني كيف يكون العطاء متعة

تم نشره في السبت 18 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً
  • هلا أبو غوش- (من المصدر)

عمان- الغد- العطاء بالنسبة للشابة هلا أبو غوش، وهي وإحدى خريجات مشروع "درب" الذي تنفذه مؤسسة "لوياك" الأردن؛ شغف ومتعة وهدف في الحياة.

في تجربة هلا، التي تبلغ من العمر 26 عاما وتعمل في دائرة الامتثال في أحد البنوك الأردنية كضابط لمكافحة غسيل الأمول منذ 4 أعوام، الكثير من المحطات، لكن تجربة "لوياك" هي القاسم المشترك بين هذه المحطات جميعها.

استطاعت هلا أن تبني مسيرة مهنية ناجحة في فترة قياسية ولأن العطاء ومشاركة الخبرات يشكلان جزءا من شخصيتها وشغفها فهي أيضا تعمل مع مؤسستها "لوياك" الأردن كمدربة في برنامج "درب".

تجربتها مع "لوياك" تعتبرها "تجربة حياة" لأنها أسهمت بصورة حاسمة في تشكيل مسارها على النحو الذي تشعر معه بـ"الرضا والفخر" بما حققته. ولعبت ظروف عديدة دورا حاسما في تشكيل تجربة لكنها تعتقد أنها كانت الأفضل والأكثر تأثيرا بلا منازع لأنها استطاعت معها أن تكتشف النسخة الأفضل منها.

التحقت هلا أبو غوش ببرنامج التدريب الصيفي سابقا و"درب" حاليا، لتحظى بفرصتين تدريبيتين في البنك المركزي ومن ثم في أحد البنوك الأردنية في مجالات خدمة العملاء وغيرها من المجالات، ما مكن هلا من الاستفادة بصورة كبيرة في عملها الحالي.

تعتقد هلا أن نقاط القوة التي يتميز بها برنامج "درب" بصورته الحالية والذي ينقسم إلى ثلاث مراحل تتمثل في شمولية التدريب، بالإضافة إلى المهارات التقنية والحياتية؛ حيث يتلقى المشاركون تدريبات في المهارات الحياتية اللازمة لصقل الشخصية والانخراط بصورة أفضل في بيئة العمل مثل؛ الذكاء الاجتماعي، وكيفية التصرف تحت الضغط، والذكاء العاطفي، وغيرها.

تقول إنها لمست تأثيرا مباشرا على عملها فخلال 4 سنوات استطاعت الانتقال من وظيفة Teller إلى وظيفة ضابط لمكافحة غسيل الأموال في دائرة الامتثال وهي نقلة نوعية في وقت قياسي.

وتضيف "أشعر بسعادة كبيرة جدا عندما أشارك تجربتي وخبرتي مع طلبة لوياك الحاليين"، والتي بدأتها العام 2012، فعقب تخرجها من البرنامج كمتدربة التحقت هلا بفريق الدعم ومن ثم أصبحت مساعدة مدرب إلى أن أصبحت مدربة تفخر بالفرصة الذهبية المتاحة لها لمشاركة أفكارها مع الطلبة.

وتعتقد هلا أن التحديث والتطوير المستمرين في المنهاج الذي يقدمه "درب" إلى أن اكتسب صورته الحالية على درجة كبيرة من الأهمية لمواكبة أحدث ما توصل له العالم.

تقول هلا "إن التدريب الذي يتلقاه الطلبة مع لوياك يتضمن مواضيع عن تطوير الذات وتعزيز نقاط القوة والعمل على نقاط الضعف، وبالتالي يكتسب الطالب قيمة وأهمية العمل المستمر للوصول والنجاح".

تمتلك هلا خططا مستقبلية طموحة ترتكز على تطوير مهاراتها في مجال التدريب من خلال حصولها على شهادة تدريب المدربين TOT كي تتمكن من تقديم فائدة أكبر للطلاب بصورة محترفة.

وتوضح "الاحتراف قيمة مهمة في لوياك؛ فالمؤسسة تحرص على ضم الطلبة الذين يظهرون احترافا والتزاما، لذا فإن لهاتين القيمتين أهمية كبيرة في منظومة قيمي". وتتابع "العمل التطوعي هو من يجعلنا نشعر بأهمية وجودنا وإسهامنا في تحقيق هدفنا بالمساهمة بتحقيق الفائدة للآخرين".

هلا وغيرها من خريجي وطلبة "لوياك" هم حجر الزاوية في نجاح عمل المؤسسة التي تعمل منذ العام 2008 على تمكين الشباب من الانخراط بصورة أفضل في مجتمعهم سواء من خلال الأنشطة التطوعية التي تعزز صلتهم بمجتمعاتهم أو من خلال برامج التدريب العملي التي تمكنهم من صقل مهاراتهم الحياتية والعملية لتأهيلهم للالتحاق بسوق العمل.

التعليق