مادبا: تجار بالشارع السياحي يطالبون بإغلاقه أمام السيارات

تم نشره في السبت 18 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا- طالب أصحاب المحلات في الشارع السياحي المبلط  في وسط مدينة مادبا والممتد من مركز الزوار باتجاه كنيسة سان جاوجيس (الخريطة)، الجهات المختصة في محافظة مادبا النظر بإعادة إغلاقه أمام حركة السيارات.

وأكد هؤلاء التجار، أن إعادة فتحه أثار سلبا على الحركة لمحالهم، نتيجة لعدم تمكن السياح من التجول أمامها، لمرور وتزاحم السيارات، ما أدى إلى تكبدهم خسائر مالية كبيرة.

وأكد مدير بازار القصر الأموي في الشارع السياحي أحمد نصار أن إعادة فتح الشارع الواصل بين مركز زوار مادبا والمواقع السياحية بوسط المدينة  أمام حركة  السيارات، ادى إلى إيقاع الضرر بأصحاب المحال السياحية، مشيرا إلى أن السائح يمر بالشارع وهمة الحفاظ على حياته، نظرا لسرعة السيارات وتزاحمها ما سيؤدي إلى عدم تمكنه من التوقف والتسوق.

وأوضح التاجر محمد أبو الغنم أن فتح الشارع يشكل خطرا كبيرا على الأفواج السياحية المارة في الشارع، خاصة أن معظمهم من كبار السن والأطفال ومن ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيراً إلى أن الشارع ضيق، إذ لا يتجاوز عرضه 3م، و أرصفته ضيقة ايضا بما لا يسمح للسائح بالتجول والتسوق.

من جانبه  أكد مصدر من  محافظة مادبا إن إعادة فتح الشارع جاءت بعد دراسة لواقع الحركة المرورية في شوارع المدينة، ولما تقتضيه المصلحة العامة ولتخفيف الأعباء المالية على السكان.

وبحسب مدير سياحة مادبا وائل الجعنيني، نه بعد أن تم فتح الشارع بوجه حركة المركبات، أدى ذلك إلى تدني مبيعات أصحاب التحف الشرقية بسبب الازدحام المروري من الشارع السياحي وقيام سيارات السرفيس بتغيير مسارها والمرور من الشارع السياحي.

وأشار الجعنيني إن مشروع تطوير وسط المدينة السياحي، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 6 ملايين ونصف المليون دينار، بتمويل من البنك الدولي، يرمي إلى إغلاق الشارع السياحي الممتد من مركز زوار مادبا ولنهاية شارع الحسين بن علي، وتم اغلاقه لمدة خمس سنوات.  

التعليق