مسلخ بلدية جرش.. ضيق مساحة وافتقار للشروط الصحية وبنى تحتية متهالكة

تم نشره في الأحد 19 آب / أغسطس 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من مسلخ جرش البلدي -(أرشيفية)

صابرين الطعيمات

جرش - يؤكد قصابون ومواطنون أن مسلخ بلدية جرش "غير مهيأ لاستقبال الذبحيات، إذ يفتقر لأبسط الشروط الصحية، فضلا عن قلة المياه فيه وعمال الوطن للقيام بما يلزم من عمليات نظافة".
ويقولون إن هذا المسلخ "المُقام منذ 40 عاما، مساحته ضيقة وبحاجة إلى توسعة وتطوير وتحديث وإعادة تأهيل، فشبكة الصرف الصحي تكاد تكون شبه معدومة فيه ناهيك عن تهالك بناه التحتية"، وهو ما يضطرهم في كثير من الأحيان إلى "ذبح أضاحيهم أمام منازلهم وفي الحدائق على الرغم من الخطورة الصحية والبيئية الملازمة لذلك".
المواطن موسى القيام أكد أن مساحة مسلخ بلدية جرش "ضيقة، ناهيك عن أنه يفتقر لأبسط الشروط الصحية، فضلا عن قلة المياه في وعمال الوطن للقيام بما يلزم من عمليات نظافة".
وقال أن مسلخ مدينة جرش "مُقام منذ 40 عاما، وهو بحاجة إلى توسعة وتطوير وتحديث وإعادة تأهيل"، مشيرا إلى أن المسلخ الحالي "غير مهيأ لاستقبال مئات الذبائح، خصوصا ونحن على بعد يوم أو يومين من عيد الأضحى المبارك".
بدوره، أكد المواطن عبد المحسن بني مصطفى أنه والعديد من المواطنين يضطرون في كثير من الأحيان إلى "ذبح أضاحيهم أمام منازلهم وفي الحدائق على الرغم من الخطورة الصحية والبيئية لذلك"، عازيا سبب ذلك إلى "ضيق المسلخ البلدية، والإزدحام الكبير الذي يشهده خاصة أيام العيد".
وأوضح أن مسلخ البلدية بوضعه الحالي "غير مهيأ لتقديم الخدمات التي وجد من أجلها للمواطنين والتجار، لا سيما وأنه مقام منذ عشرات الأعوام ولا يتناسب مع الزيادة السكانية التي طرأت على محافظة جرش".
القصاب أحمد علي، من جانبه أكد "افتقار المسلخ البلدي لشروط الصحة والسلامة العامة بسبب عدم توفر برك تجميع لمخلفات الذبائح، بالإضافة إلى تجمع أكوام المخلفات الناتجة عن الذبائح في جوانب المسلخ، ما يتسبب بانتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والقوارض والكلاب الضالة".
وقال إن المسلخ "يُعاني أيضا من تردي أوضاعه من الناحيتين الإنشائية بشكل عام والفنية التي تختص بالمعدات والأرضيات، من جهة سوء البلاط والقنوات التي يجري من خلالها دم الذبحيات ومعدات تعليق الذبائح وتقطيعها، كما وأن المسلخ يعاني من تحطم زجاج معظم مناوره ما يسهل عملية دخول الطيور إلى داخله".
رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزة أكد أن مسلخ البلدية "يُعاني من تشوهات متعددة، وقريب من الأحياء السكنية بشكل كبير ولا يمكن صيانته على وضعه الحالي"، متوقعا أن يتم طرح عطاء بناء مسلخ جديد في منطقة بعيدة عن الأحياء السكنية العام المقبل بالشراكة مع القطاع الخاص.
وقال "إن البلدية تقوم بشكل يومي بتنظيف المسلخ، والإشراف على عملية الذبح من قبل أطباء بيطريين"، مضيفا أن الذبائح "لا تخرج من المسلخ إلا بعد ختمها، حيث تكون عملية الختم تتم بعد تنظيفها تماما، كما أنه لا يجوز بأي حال تنظيف اللحوم داخل الملاحم".
وبين قوقزة أنه في حال تم تنظيف الذبائح داخل الملحمة "يخالف القصاب وتتخذ بحقه إجراءات قانونية مشددة من خلال فرق السلامة العامة التي تراقب عمل الملاحم بشكل يومي".
وأشار إلى أن المبالغ المالية التي تتقاضاها البلدية عن كل عملية ذبح تبلغ دينارين عن كل ذبيحة من المواشي، ومن 7-8 دنانير عن ذبح  كل بقرة أو عجل، مؤكدا "أن العديد من القصابين يسيئون استخدام المياه ما يؤدي إلى نفادها مبكرا ، على الرغم من ذلك توفر البلدية لهم صهاريج المياه على مدار الساعة".
من جهته، أكد رئيس قسم الإعلام والعلاقات العامة في بلدية جرش الكبرى هشام البنا أن البلدية تعتزم عمل صيانة كاملة للمسلخ قريبًا، حيث سيتم صيانة كاملة له من بلاط وأرضيات وشبكة صرف صحي وإنارة ومضخات وتمديدات صحية وغيرها من النواقص الأخرى التي يُعاني منها المسلخ".
وبين "أن البلدية خصصت أرض مساحتها 7 دونمات في منطقة الكفير لغاية بناء مسلخ لحوم بيضاء وحمراء كامل ومتكامل، غير أن المشروع بحاجة إلى مساحة 14 دونما، ما يتطلب إستملاك 7 دونمات أخرى ، الأمر الذي يستدعى وجود شريك استراتيجي مع البلدية في هذا المشروع، وهو غير متوفر حتى الآن".
وعزا سبب "عزوف المستثمرين عن شراكة البلدية، هو شروط وزارة الشؤون البلدية الصعبة في هذا الموضوع".
وأشار البنا إلى "أن عدد الذبحيات التي تتم عادة في هذا المسلح خلال أيام عيد الأضحى المبارك تقدر بـ280 ذبحية من الماعز و13 من الأبقار، وهذا عدد متواضع مقارنة مع عدد الذبحيات في الأعوام الماضية".

التعليق