عبد القادر يطمح بتكرار إنجاز منتخب الشباب 2007

تم نشره في الجمعة 14 أيلول / سبتمبر 2018. 12:00 صباحاً
  • جانب من فرحة لاعبي منتخب الشباب بعد التتويج بلقب بطولة بانكوك الدولية مؤخرا-(الغد)

مصطفى بالو

عمان- يتأهب منتخب الشباب لكرة القدم، الحائز على لقب بطولة بانكوك الدولية، لخوض غمار المنافسة في نهائيات كأس آسيا للشباب التي تقام في إندونيسيا، خلال تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، والتي تمنح بطاقة العبور لأربعة منتخبات لكأس العالم تحت 20 سنة 2019، والتي تستضيفها بولندا ما بين 23 أيار (مايو) و15 حزيران (يونيو) من العام 2019.

منتخب الشباب الحالي، المتوج بلقب معنوي ببطولة بانكوك الدولية، يعيد الى الأذهان مشاركة منتخب الشباب في نهائيات كأس آسيا التي جرت في الهند خلال العام 2006، والتي تأهل منها إلى كأس العالم 2007 في كندا، وترك فيها منتخب الشباب بصمة أداء ونتائج، وحقق الإنجاز بوصوله الى نهائيات كأس العالم بعد أن حل رابعا في النهائيات الآسيوية.

"من الهند الى كندا "     

نقف عند نتائج المنتخب بالنهائيات الآسيوية التي اقيمت بالهند، والتي قاد فيها المنتخب المدرب الوطني احمد عبد القادر، حيث خسر المنتخب أمام كوريا الجنوبية 0-3، وفاز على الهندي 3-2، سجلها احمد نوفل (2) وبدر ابو سليم، وتعادل مع منتخب قيرغستان 0-0، ليجني منتخبنا (4) نقاط ويخطف بطاقة العبور الثانية الى دور الثمانية، الذي فاز فيه منتخبنا على الصين 2-1، وسجل له لؤي عمران وأحمد نوفل، وبلغ دور الأربعة الذي خسر فيه أمام المنتخب الكوري مرة اخرى 0-2، ليحتل منتخبنا المركز الرابع، وخطف بطاقة التأهل الى مونديال كندا 2007.

وفي كأس العالم كندا، انيطت مهمة قيادة المنتخب للمدرب الدنماركي يان يلين وساعده احمد عبد القادر، وجاء النتائج مستندة الى ما بناه عبد القادر، حيث لفت المنتخب الانتباه بأداء لاعبيه ونتائجهم رغم الخروج من الدور الاول، حيث تعادل مع زامبيا  1-1، وسجل للمنتخب عبد الله ذيب، وخسر أمام الأرغواي 0-1، وخسر أمام اسبانيا 2-4، سجل للأردن لؤي عمران وعبد الله ذيب،

ونذكر هنا أحد تشكيلات منتخب الشباب لا على سبيل الحصر، والتي لعبت أمام منتخب إسبانيا، وضمت كلا من حماد الأسمر، محمد الباشا، عدنان عدوس، أنس بني ياسين، طارق صلاح، رائد النواطير(أحمد نوفل)، لؤي عمران (محمد العلاونة)، علاء الشقران، أنس حجي، بهاء عبد الرحمن وعبد الله ذيب.

عبد القادر بعد 8 سنوات

يشرف المدير الفني الوطني أحمد عبد القادر، على تدريبات منتخب الشباب، والذي يتأهب لخوض نهائيات كأس آسيا التي تقام في إندونيسيا، والتي تمنح بطاقة العبور لأربعة منتخبات لكأس العالم تحت 20 سنة، والتي تستضيفها في العام 2019، وينظر عبد القادر الى تكرار انجاز الكرة الأردنية الأسيوي المؤدي الى العالمية للمرة الثانية.

ويبدو أن عبد القادر يملك الأدوات هذه المرة مثل ما كان عليه الحال قبل 8 سنوات، حيث توج بلقب معنوي ببطولة تايلند الدولية الرباعية، بعد أن استطاع ورفاقه بالجهاز الفني في تقديم توليفة من أفضل عناصر الشباب حاليا، ولا سيما تلك الأسماء التي سماها إلى معسكر صربيا مؤخرا، وضمت القائمة 22 لاعبا، هم: وليد عصام، عبد الله الفاخوري، هادي الحوراني، يزن عبدالعال، دانيال عفانه، شوقي القزعة، بسام دلدوم، معاذ العموري، يوسف أبو جزر، خالد صياحين، نزار الرشدان، أحمد ياسين، خالد زكريا، إبراهيم سعادة، حمزة الصيفي، علي علوان، محمد عبد الطلب، محمد وائل الزعبي، عمر هاني، محمد بني عطية، يزن النعيمات، سيف عدنان، وإستطاع في معسكر صربيا أن يتخم مرمى سبارتك الصربي 7-0، تناوب على تسجيلها يزن النعيمات (2)، معاذ العموري، عمر هاني، علي علوان، محمد عبدالمطلب وحمزة الصيفي، وفاز على فريق بلجراد 2-0 سجلهما حمزة الصيفي.

وظفر منتخب الشباب "أمل الكرة الأردنية" بلقب بطولة بانكوك الدولية أول من أمس، بعد تعادله مع تايلند 2-2، وفوز على الصين 2-0 سجلهما إبراهيم سعادة (ركلة الجزاء)، ومحمد وائل الزعبي، وفاز على الإمارات 2-1، سجلهما محمد بني عطية ومحمد عبدالمطلب، وهي خطوة مهمة قبل النهائيات الآسيوية، حيث يظهر منتخب الشباب بالمجموعة الثالثة، الى جانب أستراليا وكوريا الجنوبية وفيتنام، ويلاقي يوم 19 تشرين الأول (أكتوبر) منتخب فيتنام، ثم يواجه كوريا الجنوبية في 22 ذات الشهر، واخيرا يلاقي أستراليا يوم 25 منه.

التعليق