جسر الخالدية الظليل ضيق ومتآكل ويتسبب بحوادث مميتة

تم نشره في الاثنين 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق- يعتبر جسر الخالدية والذي يقع على طريق الخالدية المفرق، ويربط قضائي الخالدية والظليل بؤرة مرورية سوداء، جراء كثرة حوادث السير التي شهدها الجسر، والتي حصدت أرواح الكثيرين من سالكي الطريق وخلفت عددا كبيرا من الإصابات، وذلك لما يعانيه من الضيق الشديد والتآكل، الذي لا يتواكب مع حركة السير عليه.
وقال رئيس بلدية الخالدية الأسبق عايد الخالدي، إن توسعة وتأهيل جسر الخالدية الظليل يعد ضرورة ومطلبا شعبيا باعتباره يشكل مصيدة خطيرة لأرواح سالكي الطريق الذي يقع ضمنه الجسر، لافتا إلى أن من مكامن الخطورة أن طريق الخالدية ومن الاتجاهين الظليل والخالدية يسير بمسربين وينقطع فجأة قبل الجسر بأمتار ليتحول إلى مسرب واحد، ما يتسبب بالحوادث.
ولفت إلى أن طريق الخالدية المفرق كان يصنف قديما ضمن الطرق القروية، فيما الآن هو ضمن الطرق الحيوية الاستثمارية التي تخدم العديد من المنشآت الحيوية، التي تزيد على 40 مزرعة للخضار والفواكه و20 مزرعة للخراف والأبقار ومجموعة مصانع الكادبي، وعدد كبير من المصانع الأخرى، ما يزيد من حركة السير على الطريق لنقل الموظفين والعاملين بهذه المنشآت، وتزايد عدد الآليات التي تسلك الطريق وما تبع ذلك من تنامي الحركة بعد إنشاء مخيم الأزرق للاجئين السوريين، فضلا عن دور الطريق في خدمة مخيمي الزعتري ومريجيب الفهود للاجئين السوريين، حيث هناك آلاف المركبات التي تسلك الطريق يوميا.
 وقال خالد أبو جراد وهو أحد سكان الخالدية، أنه بات على وزارة الأشغال العامة تفادي أي فاجعة قد تقع- لا قدر الله - بسبب تهالك الجسر وانتهاء عمره الافتراضي الذي يقارب على 50 عاما، منوها أن الأمطار عادة ما تغمر جسم الجسر بالكامل نظرا لضيقه وعدم استيعابه كميات المياه المتساقطة، فضلا عن كثرة الحمولات المحورية التي تسلكه، ما يتسبب بخطورة كبيرة.
ولفت أبو جراد إلى أن الجسر فجع الكثير من الأسر وسالكي الطريق بأقارب جراء حوادث أليمة، مشيرا إلى أن هناك حالات عديدة أصبحت تصنف من ذوي الاحتياجات الخاصة.
ودعا كافة الجهات المعنية إلى التعامل مع طريق الخالدية وجسر الخالدية الظليل على نفس الطريق بجدية أكبر وبحذر وسرعة فائقة قبل أن يقع المحذور، منوها أن الطريق حيوي ويربط الزرقاء بالمفرق ويربط عدة نقاط ومنشآت حيوية.  
ويقول رئيس بلدية الخالدية فرج العزازمة، إن جسر الخالدية الظليل جسر تم إنشاؤه على طريق الخالدية المفرق قبل أعوام سابقة، حين كانت حركة السير بشكل متواضع ولم ترق إلى هذا الحد من الازدحام، لافتا إلى أن الجسر يعد أحد المشاكل التي تؤرق السكان وترعبهم في قضاءي الظليل والخالدية وكافة سالكي الطريق، نظرا لكثرة الحوادث التي يشهدها والتي حصدت أرواحا كثيرة، وتركت خلفها إصابات تعد شاهد عيان على سوء الجسر.
وبين العزازمة أن الطريق، الذي يسبق الجسر من الاتجاهين يتصف بالضيق الشديد والتآكل بسبب قدمه وكثرة الشاحنات التي تسلك الطريق حتى بات كعنق الزجاجة، منوها أن المجلس البلدي الحالي والمجالس السابقة والأهالي طالبوا مرات كثيرة من الجهات المعنية بضرورة رصد المخصصات المالية، وتنفيذ دراسات هندسة لتوسعة الجسر وتزويده بعناصر السلامة المرورية والشواخص الإرشادية، وبما يتواءم مع تطور الحركة الصناعية والزراعية في المنطقة، وما تبعها من زيادات مطردة في عدد السكان، حيث أن عدد سكان قضاء الخالدية يقارب الـ 70 ألف نسمة.
بدوره قال مدير مديرية أشغال المفرق المهندس معن الربضي، أنه لا يوجد عطاءات أو مشاريع تخص تأهيل وتوسعة جسر الخالدية الظليل هذا العام، غير أنه أوضح أن هناك عطاء ينفذ من قبل أشغال الزرقاء باتجاه الظليل في الزرقاء في الوقت الحالي.
وبين الربضي أنه سيتم التواصل مع أشغال الزرقاء بهدف السعي لبحث إمكانية إكمال العطاء باتجاه المفرق لجسر الخالدية.

التعليق