عجلون: الأنقاض خطر دائم على الطرقات بسبب السيول

تم نشره في الثلاثاء 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون- حذر سكان من الأضرار التي قد تسببها الأنقاض على جوانب الطرق في حال سقوط الأمطار الغزيرة، مؤكدين أن تلك الأنقاض تتسبب بأضرار للمركبات وحدوث ارباكات مرورية أو التسبب بحوادث، في حال جرفتها السيول إلى الطرق، إضافة إلى تسببها بإغلاق قنوات تصريف مياه الأمطار.
ووصف يوسف المومني ظاهرة طرح الأنقاض بالقرب من الطرق بالظاهرة المزعجة، والتي تتكرر في عدة مناطق في المحافظة، وتتمثل بإلقاء مخلفات الإنشاءات على جوانب الطرق، مؤكدا أن بعضها يهدد السلامة المرورية، إذ يتسبب بحجب الرؤية على المنعطفات والطرق الضيقة.
وأوضح أن ما يفاقم المشكلة هو تسبب الأمطار الغزيرة بجرف تلك المخلفات إلى الطرق، ما يحدث إرباكا مروريا وأضرارا مادية في المركبات.
ويقول محمد المصطفى إن ظاهرة طرح مخلفات الإنشاءات على جوانب الطرق في المحافظة، يعد إحدى الظواهر المزعجة التي تتفاقم سنويا، في ظل تزايد العمران وتنفيذ المشاريع المختلفة، ما يتطلب تشديد الرقابة واتخاذ العقوبات الرادعة للتخلص منها. 
وطالب الجهات المعنية من الأشغال والبلديات والبيئة، بالتخلص من الأنقاض ومخلفات الإنشاءات المنتشرة على جوانب الطرق، مؤكدا أن السيول بفعل الأمطار تجرفها إلى الطرق وتتسبب بإعاقة المرور. واقترح بأن يتم تخصيص موقع النفايات المغلق إلى الغرب من كفرنجة كموقع لطرح تلك الأنقاض.
ويقول الدكتور منير شويطر إن انجراف الأنقاض ومخلفات الإنشاءات إلى وسط الطرق بفعل الأمطار، يفاقم من مشاكل الطرق المتضررة بالأصل، ويعيق من حركة المرور ويتسبب بالأضرار بالمركبات.
وطالب الجهات المعنية من الأشغال والبلديات والبيئة ولجنة السلامة العامة بمتابعة القضية وتحرير المخالفات بحق المتجاوزين من المواطنين والجهات المنفذة للمشاريع، خصوصا أولئك الذين يلقون بكميات كبيرة منها على جوانب الطرق بعد إتمامهم لأعمال البناء والإنشاءات المختلفة.
ويؤكد عضو مجلس المحافظة علي العقلة، أن أكوام الأنقاض الملقاة بشكل عشوائي على جوانب طرقات المحافظة، يتسبب بحجب الرؤية أمام السائقين، خصوصا على المنعطفات والطرق الضيقة، كما أنها تضر بجمالية المحافظة وبيئتها النقية وخصوصيتها السياحية.
 ويشير إلى أن الغبار بسبب الرياح الشديدة، إضافة إلى انجراف الأتربة والحجارة إلى وسط الطرق في حال تساقط الأمطار الغزيرة، يتسبب بإعاقة حركة المرور والإضرار بالمركبات، مطالبا بتشديد الرقابة وإزالة تلك الأكوام التي تشكل تلوثا بيئيا وبصريا.
ويقر رؤساء بلديات عجلون الكبرى المهندس حسن الزغول، وبلدية كفرنجة نور بني نصر بوجود المشكلة على الطرق الخارجية والداخلية، موضحا أنها تحدث بسبب قيام البعض بإلقائها تحت جنح الظلام بأماكن قريبة للتخفيف من كلف التخلص منها بأماكن بعيدة عن الطرق، ما يتسبب بانجراف الكثير من الرمال والصخور إلى الطرق، وتسببها بإغلاق مجاري تصريف مياه الأمطار.
وأكدا أن كوادر وآليات البلدية تعمل وبشكل دوري على إزالة كثير من الأنقاض داخل حدود التنظيم، مطالبين بتضافر جهود الجهات المعنية لضبط المخالفين وإزالة الأنقاض، خصوصا المتواجدة منذ سنوات والتي تتزايد سنويا بسبب توسع عمليات البناء وتنفيذ المشاريع .
وأكدت مصادر في أشغال المحافظة أن المشكلة تعد الأكثر إزعاجا للمديرية، مقرة بوجودها رغم كل المتابعات والإجراءات التي تتخذها الفرق الرقابية في مديرية الأشغال والتي لديها الضابطة العدلية بتحويل المخالفين للحاكم الإداري لاتخاذ العقوبات بحقهم.
وأوضحت المصادر أن المديرية تلزم المخالفين بإزالتها في حال تم ضبطهم، ويتم توقيعهم على تعهد وكفالة مالية، مشيرة إلى أن المديرية لا يمكنها إزالة كل تلك الأكوام في مختلف المواقع، ولا تستطيع أن تضع حارسا في كل موقع، وإنما تتابع المشكلة من خلال طواقمها في الميدان، أو شكاوى المواطنين التي تصل إليها، بحيث تقوم بالكشف على تلك المواقع وإزالة الأكثر ضررا ووضع الإشارات التحذيرية.
ويؤكد المهندس محمد فريحات من مديرية البيئة في محافظتي عجلون وجرش، أن المديرية تقوم بتحرير المخالفات بحق المتسببين بتلك الظاهرة، مؤكدا أنها تشكل اعتداء واضحا على الشوارع وتلويثا للبيئة وتشويها للمنظر العام. وأقر بأن حل المشكلة يتطلب توفير مواقع مخصصة لطرح تلك الأنقاض في عدة مناطق مناسبة في المحافظة.

التعليق