إمكانيات تميز الموظف المتقن لعمله

تم نشره في الخميس 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2018. 12:00 صباحاً

علاء علي عبد

عمان- من الشائع في بيئة العمل تردد عبارة مفادها أنه "لا يوجد موظف لا يمكن الاستغناء عنه"، وتعد هذه العبارة أكثر شيوعا لدى الشركات الكبرى، حسبما ذكر موقع "فوربيس".
لكن، لا يجب أن نغفل حقيقة أن من أهم أسباب ارتقاء الشركات لأن تصبح شركات كبرى ليس التكنولوجيا ولا طبيعة المنتج أو الخدمة التي تقدمها، وإنما السبب الحقيقي يعود للموظفين الذين يتقنون عملهم على أكمل وجه ممكن.
يجادل البعض بأن مسألة وجود ذلك الموظف الذي لا يمكن الاستغناء عنه ما هي إلا فكرة خيالية لا يمكن تحقيقها على أرض الواقع. لكن، وعلى عكس هذا فإنه يوجد بالفعل بعض الموظفين الذين يستمتعون بإنجاز مهامهم بإتقان شديد وهم الثروة الحقيقية لأي شركة يعملون بها.
وعلى الرغم من أن المدراء لا تنقصهم، على الأغلب، الخبرة لتمييز هذا الموظف إن كان موجودا لديهم، إلا أننا سنستعرض فيما يلي عددا من أبرز ما يقوم به الموظف الذي لا يمكن للشركة أن تستغني عنه:
-  القيام بأكثر مما هو مطلوب منه: معظم الموظفين يعملون حسب الحد الأدنى المطلوب منهم، بحيث يمكنهم آخر النهار وضع إشارة "صح" إلى جانب المهام التي طلبت منهم باعتبارها منجزة بالفعل.
وعلى سبيل المثال لو طلب المدير من موظفي قسم التسويق أن يعرضوا منتجهم لبيعه، في هذه الحال نجد بأن الموظف العادي يقوم بالاتصال بشركة ما، معروفة بالاهتمام بالمنتج ويعرضه عليهم ويأخذ انطباعهم ويقوم بتسجيله على ورقة لتقديمها للمدير باعتباره أنج المهمة المطلوبة. على الجانب الاخر سنجد أن الموظف الذي يصعب الاستغناء عنه يتصل مثلا بخمس شركات ويحدد العروض الجدية منها ويقدمها للمدير على شكل دراسة كاملة يستطيع بسهولة تحديد العرض المناسب منها.
-  لديه قدرات تواصل استثنائية: احترام الوقت مسألة مهمة جدا لكل من يعمل بمصلحة ما سواء أكان مديرا أو موظفا، وبالتالي فإن امتلاك الموظف لقدرات تواصل يستطيع من خلالها توضيح أي مشكلة أو حدث للمدير بشكل واف ومختصر دون الدخول بشروحات جانبية مطولة يعد أمرا مفيدا جدا في الوقت نفسه.
 لذا، عندما تصل شكوى معينة من عميل للشركةـ فإن الموظف الذي يصعب الاستغناء عنه يستطيع الوصول لحل الموضوع من خلال رسالة بريد إلكتروني واحدة في أغلب الأوقات، بينما ستجد صندوق الوارد لدى الموظف العادي يمتلئ برسائل الشكاوى التي تحولت لما يشبه دردشات مطولة لا تخدم العمل إطلاقا.
-  يتقدم بخطوة عن غيره:
من أهم الأشياء التي تريح المدير، أن يجد ردود إيجابية على أسئلته للموظف مثل "هل قمت بتأكيد الموعد مع العميل؟"، "هل أخبرت الموظفين عن موعد الاجتماع القادم؟"، "هل قمت بإرسال رسائل البريد الإلكتروني كما طلبت منك؟".

التعليق