منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تدعو إلى تسريع وتيرة نقل الأسلحة السورية

تم نشره في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 1 شباط / فبراير 2014. 10:22 مـساءً
  • جندي يضع القناع والملابس الواقية من الأسلحة الكيميائية - (أرشيفية)

لاهاي - اكدت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية امس ضرورة تسريع وتيرة اخراج الاسلحة الكيميائية من سورية، بينما لم يتم نقل سوى اقل من خمسة بالمئة من الاسلحة الاكثر خطورة حتى الآن.
ونقل بيان عن المدير العام للمنظمة احمد اوجومجو قوله خلال اجتماع لمجلسها التنفيذي الخميس "يجب بالتأكيد تسريع وتيرة العملية". وقال مصدر قريب من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان مسألة التأخير في نقل الاسلحة السورية سببت انقساما بين الوفود التي حضرت الخميس اجتماع المجلس التنفيذي التي لم تتمكن من تبني نصا رسميا.
ويريد الغربيون تبني موقف صارم بينما يرغب الروس والصينيون في موقف اكثر ليونة حيال دمشق.
وسيبحث المجلس هذه المسألة مجددا في اجتماعه المقبل في 21 شباط(فبراير).
وقال اوجومجو "يجب ايجاد سبل لضمان استمرارية عمليات النقل وامكانية التخطيط لها مسبقا".
وكانت مصادر مقربة من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية افادت الاربعاء ان سورية لم تنقل الى خارج اراضيها سوى اقل من 5 بالمئة من ترسانتها الكيميائية الاكثر خطورة، مؤكدة انه سيطلب من دمشق العمل بسرعة اكبر.
وغادرت شحنتان فقط من العناصر الكيميائية سورية في السابع وفي السابع والعشرين من كانون الثاني (يناير) عبر مرفأ اللاذقية بهدف تدميرها في البحر، وهو ما يمثل بحسب واشنطن حوالى اربعة بالمئة مما كان ينبغي نقله بحلول 31 كانون الاول (ديسمبر).
وبحسب خطة اتلاف الاسلحة الكيميائية السورية التي اقرتها الامم المتحدة، كان يتعين على سورية ان تنقل الى خارج اراضيها في 31 كانون الاول (ديسمبر) السبعمائة طن من العناصر الكيميائية الاكثر خطورة التي اعلنت عنها دمشق وخصوصا العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين.
كما يترتب على سورية بموجب الخطة تسليم 500 طن اضافي من العناصر الكيميائية من "الفئة الثانية" بحلول 5 شباط(فبراير). وتنص خطة ازالة الاسلحة الكيميائية السورية على تدمير كامل الترسانة الكيميائية لهذا البلد بحلول 30 حزيران(يونيو) 2014. واقرت هذه الخطة على اثر اتفاق اميركي روسي سمح بتجنب توجيه ضربات عسكرية الى سورية.
وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية دعت في الثامن من كانون الثاني (يناير) سورية الى تكثيف جهودها بعدما تأخرت دمشق في اجلاء عناصر كيميائية من الاخطر خارج اراضيها. وفي تقرير يحمل تاريخ 23 كانون الثاني (يناير)، قال اوجومجو انه هو والامين العام للامم المتحدة بان كي مون متفقان على القول انه "من الضروري تسريع عملية الاجلاء".-  (أ ف ب)

التعليق