"العمل الإسلامي" يرفض خطة كيري ويطالب بدعم عربي لمقاومة إسرائيل

تم نشره في الاثنين 3 شباط / فبراير 2014. 03:49 صباحاً

عمان - الغد - انتقد حزب جبهة العمل الإسلامي ما قال إنه "تحذير وزير الخارجية ناصر جودة من معارضة خطة (وزير الخارجية الأميركي جون) كيري"، وطالب الحزب الحكومة بـ"الإفصاح" عما لديها من معلومات حول ما يدور في الخفاء من مفاوضات يقودها كيري.

وطالب الحزب، في تصريح له أمس، بوقف العملية التفاوضية، التي قال إنها "لم تكن إلا غطاء للعدو، للتمدد وابتلاع مزيد من الأرض الفلسطينية". داعياً إلى "تبني استراتيجية عربية جديدة تتضمن إعادة القضية الفلسطينية إلى عمقها العربي، بكل ما تعنيه من دعم صمود الشعب الفلسطيني مادياً ومعنوياً، ودعم المقاومة الفلسطينية بمواجهة المشروع الصهيوني التوسعي، وتجريم التنسيق مع العدو، وإحكام المقاطعة عليه، ووقف العمل بالاتفاقيات الموقعة معه".

وحذر من أنه "بغير ذلك"، فإن "العدو سيبقى ماضياً في خطته لابتلاع بقية فلسطين، وفرض هيمنته على الوطن العربي، التي بدأت باستغلال الغاز من البحر الأبيض المتوسط، على حساب مصر وفلسطين ولبنان، ليعيد بيعه إلى الأردن وسائر الأقطار العربية". 

وحيا الحزب موقف مجلس النواب، بـ"الإصرار على استثناء مقاومة الاحتلال من الإرهاب، وبالتالي عدم تقديم المقاومين للاحتلال الى محكمة أمن الدولة"، ودعا مجلس الأعيان الى "تأييد موقف النواب". معتبرا أن توافق المجلسين على هذه العبارة يشكل "دعماً سياسياً للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال ورسالة قوية للعدو الصهيوني (...)".

ودان "العمل الإسلامي" تصريح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" مؤخرا، ونقلت فيه عنه "وجود تنسيق أمني" مع اسرائيل والولايات المتحدة "لمحاربة المقاومة الفلسطينية".

وفي الشأن السوري، حمل الحزب النظام السوري مسؤولية "خيبة الأمل" من مفاوضات جنيف 2، وفشلها. معتبرا أيضا أن فشل المؤتمر يعزى الى "الدعم المباشر للنظام السوري من دول وقوى إقليمية ودولية (...)".

 

التعليق