4800 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم 162 طفلاً

تم نشره في الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014. 03:36 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 07:19 مـساءً
  • قوات الاحتلال تعتقل شابا فلسطينيا-(أرشيفية)

رام الله- طالب مدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين الفلسطينيين عبد الناصر فروانة المجتمع الدولي بالتدخل والضغط على إسرائيل لوقف استهدافها للمواطنين العُزل واعتقالاتها التعسفية والتي أضحت ظاهرة يومية تؤرق كل فلسطيني ، مؤكدا انه لا يمر يوم واحد إلا ويُسجل فيه اعتقالات.

وقال فروانة في تقرير صدر عن الدائرة اليوم الثلاثاء ان سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال الثلاث سنوات الماضية 11034 فلسطينيا بينهم قرابة 2500 طفل تقل أعمارهم عن 18 عاما بمتوسط يزيد عن10 حالات اعتقال يومياً.

وأضاف " أنه ليس كل من أعتقل بقيَّ في الأسر فيما هناك من اعتقلوا أكثر من مرة و لا يزال 4800 أسير يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي وأن سنوات اعتقالهم مختلفة فيما الغالبية الساحقة منهم كانوا قد اعتقلوا خلال انتفاضة الأقصى وأن هؤلاء المعتقلين موزعين على قرابة 17 سجناً ومعتقلا ومركز توقيف.

وقال أن من بينهم 162 طفلاً تقل أعمارهم عن18 عاما من أصل نحو 10 آلاف طفل تم اعتقالهم والزج بهم في السجون والمعتقلات الإسرائيلية منذ بدء انتفاضة الأقصى في أيلول عام 2000 و17 أسيرة فلسطينية أقدمهن لينا الجربوني من المناطق المحتلة عام 1948 والمعتقلة منذ قرابة 12 سنة وتقضي حكماً بالسجن لمدة 17 سنة.

وبيّن أن 474 أسيراً محكوماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو ولعدة مرات ويعتبر الأسير عبد الله البرغوثي الأعلى حكماً حيث يقضي حكما بالسجن 67 مؤبدا بالإضافة إلى 250 سنة .

وأعرب عن قلقه جراء استمرار إسرائيل باستهتارها بحياة الأسرى المرضى وتواصل إهمالها لما يقارب 1500 أسير يعانون من أمراض مختلفة يشكلون ما يزيد عن ربع إجمالي عدد الأسرى بينهم العشرات ممن يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة وخبيثة كالسرطان وبينهم من فقدوا القدرة على الحركة بشكل تام.

وذكر فروانة بأن 205 أسرى استشهدوا في السجون الإسرائيلية منذ عام 1967 جراء التعذيب والقتل العمد بعد الاعتقال والإهمال الطبي واستخدام القوة المفرطة بحق المعتقلين وكان آخرهم الشهيد حسن الترابي.-(بترا)

التعليق