المفرق: "آل البيت" تسعى لإنشاء كليتين للطب لسد احتياجات المحافظة

تم نشره في الأربعاء 5 شباط / فبراير 2014. 02:57 صباحاً

 حسين الزيود

المفرق - تسعى جامعة آل البيت إلى استحداث كليتين للطب وطب الأسنان، بهدف سد احتياجات محافظة المفرق من الكوادر الطبية، وفق رئيسها الدكتور فارس مشاقبة.
وقال مشاقبة إن محافظة المفرق تحتاج لوجود كليتي الطب وطب الأسنان، خصوصا أن الجامعة تتوفر فيها مبان جاهزة بمساحة تصل إلى 5260 مترا مربعا، فضلا عن وجود طابقين لكل مبنى، فيما سيتم استحداث مستشفى تعليمي حال الموافقة على استحداث الكليتين.
وبين أهمية وجود مثل هذا المجمع الطبي لخدمة الجامعة والمناطق المحيطة ولتحسين وتطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في كافة أنحاء المحافظة.
ولفت إلى أن المجمع الطبي سيعمل على تحقيق مردود مالي للجامعة ليكون مساندا أساسيا في تنفيذ مشاريع الجامعة المستقبلية، مشيرا إلى أن انتشار المستشفيات والمراكز الصحية في محافظة المفرق يعتبر داعما لإنشاء المجمع الطبي في جامعة آل البيت وبما يوفر الاختصاصات الطبية لرفد تلك القطاعات الطبية.
وأشار إلى أن الجامعة تمتلك ميزة مهمة تؤهلها إلى إقامة المجمع الطبي نظرا لوقوع الجامعة على مفترق طرق دولية ترتبط بدول عربية مثل العراق وسورية والسعودية، ما يدعم مثل هذا المشروع الطبي الحيوي، موضحا أن البنية التحتية الموجودة حاليا في الجامعة سيتم تجهيزها للعمل كمستشفى تعليمي ولأغراض الإدارة والعيادات الخارجية والطوارئ وقاعات تدريسية ومختبرات لخدمة التخصصات الطبية.
وأوضح أهمية المجمع الطبي لفتح المجال أمام الطلبة الأردنيين المتفوقين لمتابعة دراستهم في تخصصات الطب وتوفير الوقت والمال على الطلبة وأولياء أمورهم، مبينا الفوائد والنتائج المرجوة من تلك التخصصات الطبية لتكون رافدا أساسيا في تأمين احتياجات المملكة والمنطقة العربية من الخريجين المؤهلين للعمل وحل المشكلات التي تواجه القطاعات الصحية محليا وإقليميا.
وقال إن المجمع الطبي سيعمل على تقديم وتعليم وتدريب متميز في تخصصات أكاديمية طبية واستقطاب أعضاء هيئة تدريس متميزين وإجراء الأبحاث العلمية المتصلة بقضايا المجتمع وإتاحة فرص التعليم المستمر للمجتمعات المحلية وتفعيل الشراكة بين الكليات الجامعية والمجتمع لتحقيق الإثراء المتبادل وإيجاد بنية تعليمية متميزة.
وأشار إلى الدور الذي سيلعبه المجمع الطبي في تقليل العجز الحاصل في موازنة الجامعة وتحقيق الوفر المالي مستقبلا، وما يتبع ذلك من توفير فرص عمل لأبناء المجتمع المحلي في المنطقة، وجذب استثمارات تنموية داخل المحافظة، إضافة إلى رفد المجتمعات المحلية المحيطة بكوادر قادرة على خدمة مجتمعها المحلي من خلال تأمين الكوادر الطبية المؤهلة للقيام بدورهم في التنمية الشاملة.

hussein.alzuod@alghad.jo

التعليق