جلالتها تلتقي متطوعين عملوا على نشر استطلاع "العالم الذي نريد"

الملكة رانيا: للشباب دور في تحديد أولويات الأجندة التنموية بعد العام 2015

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 04:33 صباحاً

عمان - أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله الدور الفاعل لشباب وشابات الأردن في تحديد أولويات الأجندة التنموية لما بعد العام 2015، وما تحقق من حيث عدد المشاركين في الاستطلاع الذي أطلقته الأمم المتحدة للتعرف على أولويات التنمية في العالم لما بعد 2015 تحت شعار (العالم الذي نريد).
جاء ذلك خلال لقاء جلالتها أمس في "متجر أردن" بصفتها أحد أعضاء اللجنة رفيعة المستوى لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد 2015 مع عدد من شباب وشابات حملة "اصنع التغيير" المتطوعين الذين ساهموا في حشد الجهود المحلية للمشاركة في الاستطلاع.
وتمكنت حملة "اصنع التغيير" منذ أيار (مايو) 2013 من نشر الاستطلاع وجمع أكبر عدد من الأصوات عبر الإنترنت ومن خلال توزيع الاستطلاع لجميع الفئات العمرية والاجتماعية في مختلف مناطق الاردن ما جعل الأردن يحصل على المرتبة الأولى في المنطقة والمرتبة الثامنة عالمياً في عدد الأصوات.
وحصل المتطوعون ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأردن على جائزة الأمم المتحدة لأفضل شريك للتوعية في الدول العربية باستطلاع "العالم الذي نريد".
وبعد الحوار الذي جرى مع المتطوعين المشاركين في الحملة، أكدت جلالتها أهمية أسلوب الاستطلاع لمعرفة آراء جميع الفئات بأولويات التنمية.
وقالت جلالتها من المهم تعميم النتائج التي خرجت لغاية الآن من الاستطلاع، والاستفادة منها من قبل صناع القرار ومختلف الجهات التي تعمل في هذا المجال، والتي تبين أن إيجاد فرص العمل والتعليم جاءت في مقدمة أولويات الأردنيين من مختلف الفئات والمناطق.
وأضافت أن مشاركة الشباب في حشد الجهود للمشاركة في الاستطلاع تعتبر تجربة إيجابية أعطتهم الفرصة للاطلاع على الأولويات الوطنية وآراء الأفراد لكيفية الخروج بحلول للتحديات التي تقف بوجه إنجاز الأولويات.
وبحضور مسؤولة الإعلام والاتصال لمكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في الأردن نورا يسيان ومنسق مشروع الأجندة التنموية لما بعد 2015 في الأردن البرتو ناتا، تحدث المتطوعون عن تجاربهم الميدانية في توزيع الاستطلاع والتعريف بأهدافه.
وبين الشباب أنهم وجدوا اهتماما من قبل الأردنيين في مختلف المناطق للمشاركة في الاستطلاع وإسماع أصواتهم لتحديد الأولويات التنموية الوطنية.
وقال الشباب رغم وجود اختلاف في وجهات النظر وعدم معرفة البعض للإجراءات، إلا أن المشاركة في الاستطلاع كانت تتم بحرص ورغبة للمساهمة في إحداث التغيير.
واشتمل اللقاء على عرض فيلم حول تجربة المتطوعين منذ بداية عمل الحملة التي ستستمر حتى نهاية هذا العام، في حشد الجهود للمشاركة في الاستطلاع الذي سيتم تضمين نتائجه في الأجندة التنموية لما بعد العام 2015.
ويقوم الآن 200 متطوع ضمن حملة "اصنع التغيير" تتراوح أعمارهم بين 13 - 40 عاما بنشر الاستطلاع في مجتمعاتهم المحلية، بالإضافة الى 300 متطوع من مؤسسات مثل: صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ومركز الأميرة بسمة للتنمية، وبرنامج نهر الأردن لحماية الطفل، ومطبخ العائلة، وإكس فيير. - (بترا)

التعليق