النائب عطية يطالب الحكومة بتوضيح الدور الأردني في مفاوضات السلام

تم نشره في الخميس 6 شباط / فبراير 2014. 04:33 صباحاً

عمان - الغد - وجه النائب خليل عطية للحكومة 8 أسئلة حول خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من انتهاء المناقشة النيابية العامة حول هذا الموضوع، فيما وجه النائب محمد القطاطشة 6 أسئلة حول قضايا مختلفة لرئيس الوزراء عبدالله النسور ووزراء المالية والتعليم العالي والبحث العلمي والطاقة والثروة المعدنية.
وطلب عطية توضيحات عن موقف الحكومة من اتفاق الإطار الذي أعده كيري، والمتعلق بـ"الاعتراف المتبادل بإسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي وفلسطين كدولة قومية للشعب الفلسطيني"، وعن مدى صحة تضمن خطة كيري إقامة منطقة عازلة في الأغوار على امتداد نهر الأردن تتواجد فيها قوات إسرائيلية وأميركية، فضلا عن إقامة محطات مراقبة عسكرية إلكترونية إسرائيلية دائمة على مرتفعات الضفة الغربية المطلة على الأغوار، وعن رأي الحكومة حول هذه المواضيع.
كما سأل أيضا عن مصير المستوطنات الإسرائيلية حسب طروحات كيري، لاسيما حول تبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين، وعن موقف الحكومة من ملف اللاجئين الفلسطينيين عبر إغلاق هذا الملف ودفع تعويضات لهم، وعن اليهود الذين ارغموا على مغادرة الدول العربية عند إقامة إسرائيل العام 1948.
واستفسر عن موقف الأردن الرسمي في ما يتعلق بمدينة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية، لا سيما أن الاتفاق على المدينة "يلفه الغموض، حسب ما أفاد به المبعوث الخاص لعملية السلام في المنطقة مارتن اندك خلال كلمته المتلفزة في مؤتمر زعماء الجالية اليهودية في أميركا".
كما تساءل عطية عن الأساس الذي وضع لترسيم الحدود بين الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية على أساس الخط الأخضر، مع احتمال تبادل الأراضي الواقعة ضمن حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وما هو موقف الحكومة من تلك الحدود.
وشدد على أهمية تزويده بـ"الدور الأردني الرسمي والحقيقي، وكيف أثر الأردن على المفاوضات والطروحات التي جاء بها كيري خلال زياراته المكوكية الثماني عشرة للمنطقة".
بدوره، سأل القطاطشة الرئيس النسور عن السبب الذي يحول دون قيام الحكومة بمنح قطع أراض للشباب الجامعيين الباحثين عن عمل، ممن لهم طلب توظيف في ديوان الخدمة المدنية كل ضمن محافظته، ليعمل الشاب على استصلاح تلك الأرض واستثمارها مع إمكانية دعمه ماليا من المنحة الخليجية.
كما وجه القطاطشة 3 أسئلة لوزير المالية، طلب في الأول تزويده بأي إعفاءات مالية أقرتها الوزارة لشركات استثمارية بين العامين 2012 و2013، وأسماء الشركات المعفاة إن وجدت، والمبالغ التي ترتبت عليها.
كما طلب تزويده بالديون المجدولة مع الجهات الدائنة، وملف إعادة جدولة الديون خلال الأعوام 2005-2013، وتزويده أيضا بمقدار ما اقترضته الحكومة خلال العام 2013 من الجهات الخارجية ومن البنوك الداخلية، بما في ذلك ناديا باريس ولندن.
وطلب القطاطشة من وزير الطاقة تزويده بجدول يبين الجهات التي قامت إما بشراء أو عقدت شراكة مع شركات الكهرباء كافة، وبالمبالغ التي بيعت فيها هذه الشركات، وايصالات إيداع أموال خصخصة هذه الشركات في خزينة الدولة.
فيما سأل وزير التعليم العالي عن السبب الذي يحول دون إعطاء أبناء الطفيلة منحا كاملة في جامعة الطفيلة التقنية أو في جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا أسوة بطلبة من محافظات أخرى.
إلى ذلك، سلم النائب هايل الدعجة خلال لقائه الرئيس النسور أول من أمس، ثلاث مذكرات يطالب فيها بتوفير خدمات في دائرته الانتخابية.
وطالب الدعجة في المذكرة الأولى بحل مشكلة الازدحام المروري الذي تشهده إشارة المسلخ في عين غزال في ماركا، فيما طالب في الثانية بإعادة تأهيل جسر البيبسي الذي يربط طريق الحزام الدائري بأتوستراد الزرقاء، والعمل على توسعته وإلغاء الإشارة الضوئية الواقعة بين إسكان ماركا والتطوير الحضري، واستبدالها بنفق للحد من الحوادث المرورية التي أودت بحياة العديد من المواطنين.
وطالب في المذكرة الثالثة بإقامة نفق يربط حي المزارع بأتوستراد الزرقاء لتتمكن السيارات الخارجة من الحي من التوجه مباشرة إلى عمان أو المدينة الرياضية بدون الحاجة للذهاب باتجاه الزرقاء مسافة (6 كم) والعودة من خلال الدوران من جسر ماركا وسط أزمة مرورية خانقة، كما طالب بإدراج هذه المطالب ضمن مشاريع البرنامج التنموي لمحافظة العاصمة من المنحة الخليجية.

التعليق