إرجاء إعلان الحكومة اللبنانية بانتظار مساعي اللحظة الأخيرة

تم نشره في الجمعة 7 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً

بيروت- كان من المقرر ان يكون اليوم الخميس حاسما على صعيد تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة ، لكن الاجواء السياسية التي برزت قبل منتصف الليلة الماضية اوحت بتأجيل اعلان الحكومة بضعة ايام لافساح المجال امام المزيد من الاتصالات لتذليل العقبات القائمة.

ومن ابرزها مطالب العماد ميشال عون والموقف الجديد لحزب الله برفض تسلم" فريق الرابع عشر من أذار"الحقيبتين الوزاريتين الامنيتين هما الداخلية والدفاع اضافة الى استكمال معالجة توزيع الحقائب الوزارية.

وفي المعلومات التي حصل عليها مراسل(بترا) في بيروت اليوم الخميس فأن الرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس المكلف بتشكيل الحكومة تمام سلام كانا في صدد اعلان الحكومة اليوم رغم الاعتراضات الكثيرة.

الا انهما تريثا مجددا بعد نصائح تلقياها من رئيس البرلمان نبيه بري والنائب وليد جنبلاط اضافة الى تبلغهما رسميا من حزب الله ان اية حكومة يتم اعلانها من دون مطالب النائب عون ستقابل باستقالة كل الوزراء المحسوبين على "فريق الثامن من آذار وربما يتضامن معهما النائب جنبلاط في هذا الموقف ما يجعل الحكومة ساقطة حكما ويضطر الرئيس اللبناني الى اجراء استشارات نيابية جديدة لتشكيل حكومة اخرى".

وتضيف المعلومات ان استقالة وزراء" فريق الثامن من آذار" وعددهم ثمانية ووزراء جنبلاط وعددهم اثنان سيجعل الحكومة المقترحة من اربعة وعشرين وزيرا تفقد عشرة من اعضائها وتصبح ساقطة دستوريا وغير قادرة على الاجتماع كما انها في المفهوم السياسي ستكون غير ممثلة لكل المكونات الطائفية في لبنان .

ولدى سؤال مراسل(بترا) في بيروت اوساط الرئيس المكلف عن حصيلة الموقف الذي سيتخذه اكتفت بالقول "نحن في طور وضع اللمسات الاخيرة على تشكيل الحكومة والرئيس سلام كان يعتزم اصدار التشكيلة اليوم لكن اتصالات كان قد اجراها ليل امس جعلته يتريث".

بدورها قالت اوساط رئيس البرلمان نبيه بري "ان بري تمنى على سلام اكمال الاتصالات مع كل الفرقاء للوصول الى تفاهم".

وكان صدر يوم امس موقف لافت عن البطريركية المارونية انتقد ما سماه "عرقلة تكوين السلطة".-(بترا)

التعليق