نصائح للتعامل مع فقدان السمع

تم نشره في الأحد 9 شباط / فبراير 2014. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في السبت 12 نيسان / أبريل 2014. 06:45 مـساءً
  • يحب على من فقد سمعه إخبار من يتحدث معه عن أسهل الطرق للتواصل معه - (أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- من يعتقد بأن فقدان السمع يعد حالة مرتبطة بالتقدم في العمر سيتفاجأ عندما يعلم بأن هذه الحالة يمكن أن تصيب الأشخاص من الأعمار كافة. فـ"فقدان السمع التدريجي" بالذات يمكن أن يصيب المرء بدون النظر لعمره أو جنسه. ومن ضمن الأسباب لهذا أن "فقدان السمع التدريجي" لا يكون ملموسا بالشكل الكافي للمريض لملاحظته في مراحله الأولية.
وتتعدد أسباب فقدان المرء لسمعه، ففي حين أن البعض قد يولدون بهذا المرض، نجد بأن البعض قد يفقد سمعه بسبب زيادة تعرضه للضوضاء، حسبما ذكر موقع "Buzzle". عندما تبدأ علامات فقدان السمع لدى كبار السن بالظهور تكون عبارة عن انطواء وارتباك الشخص المصاب، مما قد يفسر بشكل خاطئ على أنه أحد أعراض الإصابة بالخرف.
لقد أصبح من الضروري في عالمنا اليوم التعرف وفهم أعراض فقدان السمع، فمع الأسف، أصبحت تلك الأعراض تفسر بشكل خاطئ على أنها تجاهل الشخص لما يقال له، أو ربما أسوأ من ذلك، أصبح البعض يفسرها على أنها نوع من الغطرسة! لذا فإن المصاب بفقدان السمع يحتاج لكل الدعم المتاح من الأشخاص من حوله، كما أنه يحتاج لتفهم وضعه بشكل كامل. ولتحقيق هذا يمكن اتباع النصائح الآتية:
- تعرف المريض على حقيقة وضعه: أولى الخطوات بالاتجاه الصحيح تكون من خلال إدراك المرء لإصابته بفقدان السمع وتقبل هذه الحقيقة. فالتقبل من قبل المصاب يمكن أن يجعله يجد الحلول المناسبة التي تساعده، لكن دخوله في مرحلة الإنكار لن يؤدي سوى لتأخر المرض بشكل يصعب من إمكانية إيجاد الطرق المناسبة للتخفيف من أعراضه. رغم أن هذه النصيحة تعد سهلة القول وصعبة التطبيق، إلا أنه ينبغي عليك أن تدرك بأن سرعة تقبلك للمرض تزيد من فرص سيطرتك عليه لاحقا.
- اطلب المساعدة اللازمة: بعد أن يتقبل المريض حقيقة إصابته بفقدان السمع، يجب عليه طلب مساعدة المختصين، علما بأن التقدم العلمي أتاح العديد من الوسائل التي يمكن أن تخدم المصاب بفقدان السمع. لكن يجدر هنا القول إن تلك الوسائل لا تعمل على شفاء المرء من إصابته، وإنما تجعله أكثر قدرة على التكيف معها.
- تعرف على الخيارات المتاحة لك: إلى جانب الأدوات المساعدة التي يمكن أن تعمل على تخفيف أعراض فقدان السمع قدر الإمكان، فإنه قد تكون هناك خيارات أخرى يمكن أن تمثل مساعدة أكبر من مساعدة الأدوات المعتادة كالسماعات وغيرها. فعلى سبيل المثال؛ قد يجد الطبيب المختص أن المريض بحاجة لزراعة قوقعة في الأذن الداخلية لتحفيز العصب السمعي. لذا عليك التعرف على الخيارات المتاحة لك واتخاذ القرار المناسب بشأنها.
يعد فقدان السمع من الأمراض التي يصعب ملاحظتها من قبل الآخرين، لذا فإن الأمر يعود للمريض فيما إذا رغب بإخبارهم عن حقيقة مرضه لتسهيل عملية التواصل معهم. ومن ضمن النصائح التي يمكن أن تتخذ في هذا الشأن ما يلي:
- أخبر من تتحدث معه، عن أسهل الطرق للتواصل معك.
- احرص على أن تكون البيئة التي تجلس بها، هادئة لأقصى حد.
- ركز انتباهك، بما يقوله الشخص الذي يحادثك.
- دقق بحركة جسد من يحادثك وبتعبيرات وجهه، لتتمكن من الحصول على فهم أعمق لما يقال لك.
- اطلب من المتحدث كتابة جملة معينة، في حال لم تتمكن من فهمها.
- في حال فقدت تركيزك لسبب أو لآخر، حاول أن تطلب تأجيل الحديث لوقت آخر.

التعليق