الطراونة: لا مجال للأمن والاستقرار في المنطقة دون سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين

تم نشره في الاثنين 10 شباط / فبراير 2014. 02:00 صباحاً

عمان - قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يؤمن بأن لا مجال لتوفير مظلة الأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم إلا من خلال التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين وإعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس الشرقية مع حفظ الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

وأضاف الطراونة خلال رعايته اجتماع مجموعة حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي الذي عقد في منطقة البحر الميت أمس، بتنظيم من مؤسسة كونراد اديناور وبحضور رئيس المجموعة، جوزيف دول، "إن إعلان قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة الى جانب دولة إسرائيل هي التي ستحقق معادلة الأمن المفقودة في المنطقة".

وأكد "أننا نتشارك القيم الرامية الى تعزيز الشبكة الأورومتوسطية وتوسيع مجالات التعاون بين الشمال والجنوب لما فيه صالح دولنا"، لافتا الى "إصرار الأردن على المضي قدما في تنفيذ مسارات النهج الإصلاحي الشامل بعزيمة من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي لفت مبكرا ومنذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية العام 1999 لأهمية تحقيق معادلات الإصلاح الشامل وفق مسارات متلازمة".

وأشار الى أن الأردن حقق قبل أن ينتهي الربيع العربي المرحلة الأولى من الإصلاحات المرصودة وفق خطط وبرامج وسياسات؛ مشيرا الى التعديلات على الدستور التي أقرت أوجه الإصلاح بإنشاء المحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب، وإقرار القوانين الدائمة وفق مسار دستوري تشريعي، وكذلك التعديلات الجوهرية في مجال حقوق الإنسان والحريات العامة، مشيرا الى وعي الشعب الأردني وتمسكه بسلمية مطالباته.

ولفت الى "أن الدور الأردني في عملية السلام في الشرق الأوسط والدور الأردني في استقبال ورعاية اللاجئين السوريين هما من الأسباب الرئيسية لسعي مجموعتكم لزيادة التعاون مع الأردن".

وحول اللاجئين السوريين أكد الطراونة أن حدودنا بقيت مفتوحة أمامهم للتخفيف من أزمتهم رغم شح الموارد والظروف الاقتصادية والضغط الهائل على خدمات البنية التحتية من مدارس ومستشفيات ومياه ومساكن، حاثا الدول الصديقة على زيادة دعمها للأردن في هذا المجال.

وأكد إيمان الأردن بضرورة أن تنتهي الأزمة السورية من بوابة الحل السياسي الذي تتوصل له الأطراف ذات العلاقة لإنهاء سفك الدماء والدمار، مع مراعاة الحفاظ على وحدة الأرض السورية وشعبها ومؤساستها.

وأشار الى أن الاتحاد البرلماني الدولي في دورته  128 التي عقدت في الإكوادور في آذار (مارس) الماضي أصدر قرارا يحث البرلمانات الأعضاء فيه على الضغط على حكوماتها لتقديم هكذا دعم للدول المستضيفة للاجئين السوريين عامة وللأردن خاصة.

وأعرب رئيس مجموعة حزب الشعب الأوروبي في البرلمان الأوروبي، جوزيف دول والمشاركون في الاجتماع تقديرهم للجهود الكبيرة التي يقوم بها الأردن في رعاية اللاجئين السوريين رغم حاجته للمساعدة، لافتين الى مساعي الأردن الحثيثة في عملية السلام الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويهدف الاجتماع الذي شارك فيه من الأردن رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية الدكتور حازم قشوع والنائبان محمد الحجوج وباسل علاونة الى تعزيز الشبكة الأورومتوسطية وتنسيق نشاطاتها وتوسيع مجالات التعاون والحوار بين الشمال والجنوب.-(بترا)

التعليق