عربيات: خطة كيري إنهاء للقضية الفلسطينية وامتداد للمشروع الصهيوني

تم نشره في الاثنين 10 شباط / فبراير 2014. 03:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - قال رئيس مجلس النواب الاسبق القيادي في الحركة الاسلامية الدكتور عبداللطيف عربيات "إننا نعيش الفصل الاخير من إنهاء القضية الفلسطينية بالاشتراك مع دول الاعتدال العربي وبما ينسجم مع خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للمنطقة".

واعتبر أن "الهجوم على العالم الاإسلامي لا مثيل له في التاريخ الحديث، وأنه اسوأ ما نعيش حاليا، كونه امتدادا للمشروع الصهيوني".

وأضاف خلال محاضرة له في مقر حزب جبهة العمل الإسلامي في عجلون حول خطة كيري للمنطقة من أجل تصفية القضية الفلسطينية "إننا نمر في مرحلة انكشاف المستور، وعلينا أن نعي تماما ما يدور حولنا لتصفية القضية، وإضعاف الإسلام والمسلمين كي يسهل تمرير المخطط"، داعيا إلى حشد طاقات الأمة للوقوف في وجه المؤامرة التي هدفها ليس فقط إنهاء القضية، بل الحفاظ على الكيان الصهيوني في المنطقة. وعرض خلال المحاضرة مضامين التفاهمات السرية الواردة في الخطة والتي تتألف من 15 بندا تصب جميعها في مصلحة إسرائيل، مشيرا إلى أن الخطة المقترحة والتي بدأ الترويج لها فكريا بين مختلف الأوساط تستند بالأساس إلى وثيقة أولمرت عباس التي اتفقا عليها في آب العام 2008،  مشيرا إلى أن هناك دولا بعينها طلب منها التحرك وتشكيل تحالف إقليمي لإسدال الستار على القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن ما يهم الجانب الأسرائيلي اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة، وضرورة ان ينص اي اتفاق على إنهاء الصراع وإنهاء المطالبات الفلسطينية بحقوق إضافية وترتيبات أمنية تشمل الغور والمستوطنات وجدار الفصل وطبيعة تسليح الدولة الفلسطينية وتواصلها مع الخارج. 

وبين أن اتفاقية سايكس بيكو وضعت 72 حدا بين الدول العربية والإسلامية حتى لا تتفق، ورسمت خطة الشرق الأوسط منذ العام 1907 وصنعت مختلف المسميات.

 

amer.khatatbeh@alghad.jo

 amer khatatbeh@

التعليق