"العربية لحماية الطبيعة" تدعم صمود "عين حجلة" الفلسطينية بـ150 شجرة

تم نشره في الثلاثاء 11 شباط / فبراير 2014. 11:00 صباحاً

عمان- الغد- زودت "منظمة العربية لحماية الطبيعة"، مؤخراً، اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية بـ150 شجرة، لزراعتها في قرية "عين حجلة"، في الأغوار الفلسطينية، بالتعاون مع جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية (الإغاثة الزراعية).
وقالت، في بيان لها امس، ان ذلك يأتي ضمن برنامج زراعة "المليون شجرة الثاني في فلسطين"، الذي يهدف إلى دعم صمود المزارعين الفلسطينيين.
وكان مئات من جنود الاحتلال، هاجموا فجر الجمعة الماضي القرية، واعتدوا على الرجال والنساء والأطفال، وأجبروهم على مغادرتها، بعد أن قام نشطاء ولجان المقاومة الشعبية، بترميم القرية، في31 كانون الثاني (يناير) الماضي، على أراضي دير حجلة، ضمن حملة أطلق عليها النشطاء اسم "ملح الأرض".
وجاء إقامة القرية، تأكيداً على الهوية الفلسطينية لمنطقة الأغوار، ورفضاً للمخططات الاستيطانية، التي تستهدف ضم المنطقة، ورفض الانسحاب منها.
 وأكدت رئيسة "العربية لحماية الطبيعة"، الرئيسة المؤقتة "للشبكة العربية للسيادة على الغذاء"، المهندسة رزان أكرم زعيتر، أن حملات التشجير التي تقوم بها المنظمة "ليست مؤقتة، بل ستتواصل ما دام هناك خيّرون ينحازون إلى الحياة، والجمال".
وشددت على أن ممارسات سلطات الاحتلال، "لن تزيدنا إلا إصراراً على المضي قدما في مشروعنا، الذي ندعم من خلاله صمود الفلاح الفلسطيني، ونجعله قادراً على التشبث بأرضه".
وكانت "المنظمة" أطلقت برنامج المليون شجرة، العام 2003، بهدف إعادة تأهيل واستدامة الموارد الطبيعية في فلسطين، وذلك من خلال إعادة زراعة الأشجار، وحفرالآبار، لتحقيق الأمن الغذائي والمائي للمواطنين الفلسطينيين، وتثبيت الفلاحين، ودعم صمودهم، وأكملت لغاية اليوم، زراعة 1.733091 مليون شجرة منذ بدء البرنامج.
وضمن نفس مساعيها، ساهمت "العربية" في زراعة ألف شجرة في قرية "جبة الذيب"، في بيت لحم، في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، التي كانت تعيش حالة من الصمود، امتدت من انتفاضة الأقصى الثانية، 2000، حين منعت قوات الاحتلال أهالي القرية من الوصول لأراضيهم الزراعية، ومنعتهم من بناء بنية تحتية، أو ترميم منازلهم لتوسيع المستعمرات القريبة والسيطرة على المواقع الأثرية، واستُعيدت "جبة الذيب"، بقرار محكمة، بعد 13 عاماً من مطالبة أهالي القرية باستعادتها.
كما استكملت "العربية لحماية الطبيعة" في كانون الثاني (يناير) 2013، زراعة 500 شجرة، في قرية الكرامة، التي أقامها ناشطون فلسطينيون في القدس، احتجاجاً على مصادرة الاحتلال أراضيهم، ورداً على قرار القيادة العسكرية للمنطقة الوسطى، القاضي بمصادرة 500 دونم، تابعة لقرية بيت اكسا.

التعليق