الملك يبحث مع كيري مفاوضات السلام والأزمة السورية

تم نشره في الثلاثاء 11 شباط / فبراير 2014. 03:02 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 11 شباط / فبراير 2014. 07:13 مـساءً

واشنطن- بحث جلالة الملك عبدالله الثاني مساء أمس الاثنين مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ومستجدات الأزمة السورية.

وأكد جلالته، خلال اللقاء، الذي حضره سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دعم الأردن المستمر لجهود تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، وعلى أساس خطوط الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد جلالته على أن الأردن سيواصل دوره في دعم مفاوضات السلام استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وبالتنسيق مع جميع الأطراف، وبما يحمي ويصون مصالحه العليا، خصوصا تلك المرتبطة بقضايا الوضع النهائي.

وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات المتعلقة بالأزمة السورية، حيث أعاد جلالة الملك التأكيد على موقف الأردن الداعم لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة، مشيراً جلالته إلى الأعباء الكبيرة التي تتحملها المملكة جراء استضافة العدد الأكبر من اللاجئين السوريين على أراضيها، وما يشكله ذلك من ضغط كبير على مواردها المحدودة.

من جهته، وضع كيري جلالة الملك في صورة المستجدات على مسار المفاوضات، والخطوات التي تمر بها، معرباً عن تقديره والادارة الأميركية للجهود الموصولة لجلالته لتحقيق السلام في المنطقة، وتعزيز أمنها واستقرارها.

كما أطلع كيري جلالة الملك، خلال اللقاء، على مستجدات الأزمة السورية والرؤية الأميركية حيالها، مثمناً في هذا الإطار مساعي الأردن للتخفيف من معاناة الشعب السوري، واستضافته لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين على أراضيه.

وأكد وزير الخارجية الأميركي، في هذا الإطار، أن الولايات المتحدة مستمرة بدعم الأردن في جهوده الإغاثية المقدمة للاجئين السوريين.

وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، والسفيرة الأردنية في واشنطن.-(بترا)

التعليق