وزير الأوقاف يشجب اقتحام وزير الإسكان الإسرائيلي لساحات الحرم القدسي

تم نشره في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً
  • جنود الاحتلال ومتطرفون إسرائيليون يقتحمون ساحات الحرم القدسي الشريف أخيرا - (ارشيفية)

عمان - أعرب وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور هايل عبدالحفيظ داود عن شجبه واستنكاره لاقتحام وزير الاسكان الإسرائيلي اوري ارائيل، وبرفقته ستة متطرفين، أمس لساحات الحرم القدسي الشريف.
وقال لوكالة الانباء الأردنية (بترا) ان هذا التصرف غير الاخلاقي مرفوض وغير مقبول، ولا سيما انه يأتي من مسؤول في الحكومة الإسرائيلية، التي تدرك جيدا أن الأردن هو صاحب الوصاية على المدينة المقدسة والمقدسات فيها. مؤكدا أن هذا التصرف اللامسؤول "يثير مشاعر المصلين في المسجد الاقصى والمسلمين في ارجاء العالم".
كما أعرب عن شجبه ورفضه لاستمرار انتهاك المتطرفين اليهود للحرم القدسي وساحاته بحماية قوات الشرطة الاسرائيلية والقاء المحاضرات وعقد الندوات حول الاكاذيب والروايات الصهيونية المشبوهة عن المسجد الاقصى المبارك او هيكلهم المزعوم.
وأكد داود أن الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في مدينة القدس والحرم القدسي الشريف؛ فالشرطة الإسرائيلية تعيق أعمال لجنة اعمار المسجد الاقصى المبارك والصخرة المشرفة، وخاصة فيما يتعلق بمنع ادخال المواد اللازمة للترميم والصيانة والعمل الانشائية في مرافق المسجد الاقصى وقبة الصخرة.
واضاف داود انه من "المؤلم أن تتواصل هذه الانتهاكات بالرغم من البيان الذي اصدره الناطق الرسمي للحكومة وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال يوم الجمعة الماضي بشأن اقتحام القوات الإسرائيلية الخاصة للمسجد الاقصى بعد صلاة الجمعة، وارهاب المصلين واستخدام القنابل وغاز الفلفل في مواجهة حشود المصلين، وتخريب وتدمير الابواب التراثية في المسجد الاقصى المبارك خلافا للقانون الدولي والانساني وقرارات منظمة اليونسكو".
ودعا وزير الاوقاف الامتين العربية والاسلامية لدعم جهود الأردن للحفاظ على القدس ومقدساتها وتراثها الانساني، وتثبيت صمود اهلها المرابطين ودعمهم، ليتمكنوا من مواصلة العيش على ارضهم متشبثين بها حتى التحرير بإذن الله وعونه.
وعلى صعيد متصل أحالت وزارة الاوقاف عطاء فرش السجاد للمصلى المرواني وقبة الصخرة المشرفة بقيمة 312 ألف دينار. كما جددت الوزارة عقد المقاول الأردني المقيم في ايطاليا لترميم الزخارف الفسيفسائية في المسجد الاقصى المبارك ومرافقه بكلفة نحو 220 ألف دينار.
وقال وزير الاوقاف ان هذين المشروعين يأتيان ضمن مشاريع المبادرات الملكية السامية الخاصة بالمسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة. مبينا ان مشروع ترميم الزخارف سيستمر لفترة 4-5 سنوات.
وأضاف: كما تمت الموافقة لتنفيذ دليل الحرم القدسي الشريف لاصداره خلال الشهرين القادمين، بهدف توجيه السياح وارشادهم وتفنيد الدعاية الصهيونية عن المسجد الاقصى، الذي يسمونه بجبل الهيكل, لافتا الى ان الوزارة وافقت كذلك على تعيين 13 حارسا و16 اداريا في اوقاف القدس، لدعم كادر الاوقاف هناك، الذي يضم 560 موظفا منهم 170 حارسا لحماية مداخل وبوابات المسجد الاقصى المبارك من المتطرفين اليهود.
وبين ان باقي الموظفين من اداريين وائمة ومؤذنين وسدنة للمسجد الاقصى بالاضافة إلى مهندسين وفنيين وعمال في لجنة اعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة.
واوضح داود ان الوزارة تنفق سنويا من ميزانيتها ما يزيد على 7 ملايين دينار على ادارة اوقاف القدس وموظفيها ولجنة الاعمار، اضافة إلى مشاريع المبادرات الملكية السامية التي يتم تنفيذها لاعمار وترميم المسجد الاقصى المبارك ومرافقه المختلفة والتي تزيد عن 5ر3 مليون دولار بتبرع شخصي من جلالة الملك عبدالله الثاني. ولفت الى ان الوزارة تتولى الاشراف من خلال ادارة الاوقاف الاسلامية على 40 مدرسة في القدس الشريف منها مدرستان شرعيتان. - (عوض الصقر- بترا).

التعليق