نصائح ذهبية للحماية من شيخوخة البشرة

تم نشره في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 05:59 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 12 شباط / فبراير 2014. 09:09 مـساءً
  • كريمات العناية تحمي البشرة من علامات التقدم بالعمر - (د ب أ)

هامبورغ- تُعد البشرة بمثابة درع حماية للجسم بأكمله بفضل ما تتمتع به من قدرة على التحمل والتصدي للكثير من المؤثرات والعوامل الخارجية. ولكن بمرور الوقت تتراجع قدرة البشرة على مقاومة هذه العوامل، ما يؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة والتقدم في العمر عليها، الأمر الذي يُمثل مشكلة كبيرة، لاسيما بالنسبة للنساء.

وأكد الطبيب الألماني توماس بلات من مركز أبحاث البشرة بمدينة هامبورغ، أنه يمكن حماية البشرة من ظهور علامات الشيخوخة والتقدم في العمر عليها بفعل المؤثرات الخارجية من خلال اتباع الخمس نصائح الذهبية التالية:

الوقاية من الشمس

ينبغي المواظبة على استخدام الكريمات الواقية من أشعة الشمس الضارة؛ لأن التعرض لهذه الأشعة، وخاصةً الأشعة فوق البنفسجية طويلة الموجة، يُمثل نحو 80 % من العوامل المؤدية لظهور علامات الشيخوخة على البشرة بشكل سريع.

وصحيح أن التعرض لأشعة الشمس يتمتع بفوائد كثيرة للجسم والبشرة أيضاً، إذ يعمل مثلاً على تسميرها بشكل طبيعي ومنحها اللون البرونزي الجذاب، إلا أن الطبيب الألماني بلات شدد على ضرورة تجنب التعرض لأشعة الشمس خلال فترة الظهيرة بصفة خاصة نتيجة تعامد الأشعة الضارة خلال هذه الفترة.

الإنزيم المساعد Q10

يلعب هذا الإنزيم دوراً حاسماً في الحفاظ على شباب البشرة ونضارتها وحيويتها ويساعد أيضاً على دعم الوظائف الطبيعية بالبشرة وعملية التمثيل الغذائي بخلاياها؛ ومن ثمّ يمكن للبشرة تجديد نفسها بنفسها على الدوام، ما يُعيق عمليات التقدم بالعمر بها ويحميها من الشيخوخة.

وصحيح أن هذا الإنزيم يتم إفرازه في البشرة بشكل طبيعي، إلا أن الطبيب الألماني بلات أكد أنه من الأفضل أن يتم إمداد البشرة به من الخارج عن طريق كريمات العناية المحتوية عليه؛ حيث تتسبب العوامل الخارجية المحفزة لإجهاد البشرة وتقدمها في العمر كالتعرض للأشعة فوق البنفسجية مثلاً في الحد من محتوى هذا الإنزيم بخلايا البشرة.

 تجنب الجذور الحرة

تندرج الجذور الحرة ضمن أكثر العوامل المدمرة للبشرة، وهي عبارة عن روابط كيميائية تتسبب في إلحاق تلفيات بخلايا الجسم بأكمله بما فيها خلايا البشرة. وللأسف لا يمكن تجنب نشأة هذه الجذور الحرة بالجسم بشكل نهائي، إذ إنها تنشأ دائما أثناء عملية التنفس وربما تنتج أيضاً عن عملية التمثيل الغذائي.

ولكن نظراً لأنها تنشأ أيضاً نتيجة تدخين مادة التبغ، لذا يمكن تجنبها بشكل كبير من خلال الإقلاع عن التدخين.

 التغذية والرياضة

تنعكس نوعية الأطعمة التي يتم تناولها على صحة البشرة؛ فما يستقبله الجسم من أطعمة لا يعمل فقط على إمداده بالطاقة اللازمة للعضلات، إنما تحتاجه البشرة أيضاً كي يمكنها الحفاظ على حيويتها ونضارتها وقدرتها على تجديد خلاياها.

لذا ينبغي اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على الإكثار من الألياف الغذائية الموجودة مثلاً في الخبز الأسمر وغيره من منتجات الحبوب الكاملة مع تناول كميات كبيرة من الفواكه والخضراوات.

وإلى جانب النظام الغذائي المتوازن، أكد الطبيب الألماني بلات أن ممارسة الرياضة تتمتع أيضاً بأهمية كبيرة في دعم محتوى الطاقة بالجسم، الأمر الذي يعود بالنفع بالطبع على البشرة أيضاً.

وأردف بلات أن كلا من ممارسة الرياضة والنظام الغذائي المتوازن يعملان على تحفيز عملية التمثيل الغذائي بالجسم وزيادة مضادات الأكسدة به، أي أنهما يساعدان على تنشيط جهاز المناعة بشكل عام؛ الأمر الذي يساعد البشرة في مواجهة المؤثرات والعوامل الخارجية التي تتسبب في إجهادها وظهور علامات التقدم في العمر عليها.

النوم الكافي

يتمتع النوم الكافي بأهمية كبيرة لصحة البشرة ونضارتها؛ حيث يدعم النوم وظيفة عملية التمثيل الغذائي بالجسم، التي تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للبشرة.

وعلى العكس من ذلك يُمكن أن تتسبب قلة النوم في إحداث استجابات على الجلد تظهر في صورة التهابات موضعية صغيرة، ما يؤدي بالطبع إلى تسارع تقدم عمر البشرة.-(د ب أ)

التعليق