المصري يدعو إلى جبهة وطنية لمواجهة إسرائيل ومشاريعها

تم نشره في الأحد 16 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- دعا رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري إلى "التوافق على ثوابت الموقف الوطني"، الذي "لا يجوز الاختلاف عليها". مشيرا إلى أن الجميع "يتفق على رفض الاعتراف بيهودية الدولة، ورفض مؤامرة الوطن البديل، أو التنازل عن حق وواجب العودة."
جاء ذلك في ندوة حوارية، استضافتها المبادرة الأردنية للبناء "زمزم" مساء أمس، حول آخر المستجدات السياسية على الصعيدين المحلي والإقليمي، وخاصة فيما يتعلق بتطورات ملف التسوية، على إثر ما يقوم به وزير الخارجية الأميركي جون كيري من نشاط سياسي ودبلوماسي، لوضع إطار تفاوضي للقضايا الكبرى لمشروع الحل النهائي للقضية الفلسطينية.
واستعرض المصري، بحسب بيان صدر عن "زمزم" مساء أمس، التحالفات الدولية، التي تؤثر في الوضع الإقليمي، و"ما يراد فرضه على شعوب المنطقة". داعيا إلى "بناء جبهة وطنية داخلية على صعيد الدولة الأردنية أولاً، بحيث يتم صناعة موقف سياسي شعبي ووطني ورسمي، في مواجهة الكيان المحتل، ولا بدّ من بناء موقف عربي موّحد مساند للحق العربي".
وأشار المصري إلى أن "الخطوة السياسية المهمة ذات الأولوية على الصعيد المحلي تتجلى بإيجاد موقف وطني صلب، ومتحد، قادر على إفشال كل الضغوطات الخارجية، وقادر على إفشال المؤامرات، التي يراد منها إضعاف الشعوب، وتفكيك المجتمعات العربية، وإثارة الخلافات بين مكوناتها من أجل تمرير الإملاءات الصهيونية".
وجرى حوار سياسي بين المصري والحضور، وتم الاتفاق على ضرورة "توسيع دائرة الحوار مع كل القوى السياسية، ومع كل أطياف المجتمع من أجل توحيد الموقف الوطني بمواجهة التحديات المصيرية في هذه اللحظة التاريخية الحرجة من عمر الأمة". 

التعليق