"الأمل": بازار يحتفي بإبداعات اللاجئات السوريات

تم نشره في الاثنين 17 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً
  • جانب من معروضات بازار "الأمل"- (من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- نظم الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع نظيره الأردني للمرة الثانية بازار "الأمل" الخيري الثاني لمنتجات سيدات الزعتري واللاجئات السوريات، لدعم السيدات اللاجئات المقيمات في مخيم الزعتري واللاجئات السوريات في الأردن، وذلك في فندق كراون بلازا.

ويأتي البازار الذي أقيم أول من أمس ضمن برنامج الدعم النفسي والاجتماعي الذي يقوم به الهلال الأحمر القطري وبالتعاون مع الهلال الأحمر الأردني، لمساعدة اللاجئات السوريات، الذي بدأ بتدريبهن على هذه الأعمال، بالإضافة إلى توفير المواد الخام لصناعتها.

بعد إتمام الأعمال اليدوية قام الهلال الأحمر القطري بإرسالها إلى شركة متخصصة للقيام بأعمال التشطيب، ثم يتم عرضها للبيع ليعود ريعها لدعم السيدات السوريات المنتجات لتلك الحرف.

وحضر البازار الذي يقام للمرة الثانية، بعد أن حقق الأول والذي أقيم في أيلول (سبتمبر) 2013 وشاركن فيه 160 سيدة نجاحا لافتا، العشرات من المهتمين بدعم اللاجئين السوريين ووسائل إعلام محلية وإقليمية واسعة.

وحققت مبيعات المنتوجات في البازار دعما ايجابيا ملموسا لـ 170 سيدة تم تدريبهن وإنتاج حوالي 350 قطعة من صوف وتطريز، بالإضافة لأصناف متعددة من الأطعمة التي تم بيعها في البازار.

رئيس بعثة الهلال الأحمر القطري في الأردن عاطف الدلقموني، قال إن البازار يأتي في إطار برنامج الدعم النفسي والاجتماعي الموجه من الهلال الأحمر القطري للاجئات السوريات في مخيم الزعتري اللواتي يعانين صعوبة في التأقلم مع الحياة الجديدة، وخاصة في ظل ظروف إنسانية صعبة كالتي يعشنها بسبب الحرب والعنف في بلادهن.

ولفت إلى أن ريع المنتجات يذهب مباشرة لسيدات مخيم الزعتري نظير مجهودهن، ويخصص جزء آخر من العائدات لشراء المواد الخام ومستلزمات الإنتاج لضمان استمرار المشروع، وتقديم المساعدة والعون لهن، حفاظا على كرامتهن وتقليل اعتمادهن على المعونات والشعور بالإنتاجية.

ويذكر أن الهلال الأحمر القطري تأسس في العام 1978، وهو منظمة إنسانية تهدف إلى مساعدة وتمكين الأفراد والمجتمعات الضعيفة من دون تحيز أو تمييز.

وتأسس الصندوق القطري في نهاية العام 2013، بعد نجاح الحملة التي أطلقها الهلال الأحمر القطري (Qatar Red Crescent) منفردا منذ اندلاع أعمال العنف في سورية، وانضمت إليه بعد سنة جمعية قطر الخيرية (Qatar Charity)، بوشر العمل في المرحلة الثالثة وأطلق عليها اسم الصندوق القطري لعلاج الجرحى السوريين.

شكل الصندوق لجنة طبية وظيفتها الإشراف على المشروع الطبي لمعالجة الجرحى السوريين ومراجعة الحالات الواردة وإصدار الموافقات الطبية لعلاجها، وقد تكفل البرنامج بعلاج الجرحى السوريين الذين يتوافدون يومياً إلى الأردن بعد تعرضهم لإصابات خطيرة. 

ومنذ انطلاق البرنامج كان له الأثر الطيب على حياة كثير من الجرحى، إذ استفاد من البرنامج أكثر من 650 حالة في مرحلتيه الأولى والثانية التي كلفت ما يقارب المليون و700 ألف دولار، وكان أكثر من 400 حالة من الحالات معقدة والتي تحتاج لتدخلات جراحية صعبة، وأغلبهم يعاني من إصابات في العيون أو العمود الفقري والدماغ، وقد استقبلت اللجنة الطبية المشرفة على الصندوق (212)حالة جديدة منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وحتى نهاية كانون الثاني (يناير) 2014.

motasem.alraqqad@alghad.jo

raqqad84@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سوريا الي اين في ظل نظام ومعارضة لايرحمان شعب مسكين (عبد العالم الحاج)

    الأربعاء 26 شباط / فبراير 2014.
    السوريات والسورين كبار وصغار اخوة اعزاء لكل عربي ومسلم ولابد من المساعدة ولعنة الله علي النظام والمعارضة