مواطنون يفضلون قطع السيارات المستعملة على الجديدة لانخفاض أسعارها

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً
  • ميكانيكي يصلح مركبة في محله في عمان - (تصوير: أسامة الرفاعي)

حلا أبوتايه

عمان- بعد تعرض سيارتها لحادث تصادم مع اخرى، والذي تسبب بتضرر سيارتها بشكل كبير، لجأت هبة محمد إلى استخدام قطع مستعملة لتصليح السيارة بدلا من الجديدة.
وبعد بحث مضن واستفسارات متعددة، علمت هبة الموظفة في القطاع الخاص، أن الكثير من المواطنين يفضلون القطع المستعملة كونها أصلية وتخدم فترات طويلة، ناهيك عن الفروق السعرية بين الجديدة والمستعملة.
كذلك يبحث، المواطن عدنان السلايمة، عن قطع غيار لسيارته، ولكن من النوع المستعمل، وذلك إيمانا منه بأن القطع المستعمله أصلية وأكثر جودة من القطع الجديدة كما أنها تكتسب ثقة وشعبية بين المواطنين.
ويقول السلايمة إن الميزة التي تمتاز بها القطع المستعملة والتجارية لا تتمثل بالسعر فقط وإنما لكونها أصلية وذات عمر افتراضي أطول.
ويقول الموظف في القطاع الخاص، علي يعقوب، إن أكثر المحال التي تشهد طلبا على القطع الأصلية هي محال تصليح السيارات، وذلك لكون القطع المستعملة أكثر سلامة وأفضل نوعية من القطع الجديدة.
ويقول صاحب كراج لتصليح السيارات، عدنان الآغا، إن أكثر الزبائن يفضلون شراء القطع المستعملة من كوابح وإطارات وغيرها.
ويرجع عدنان تفضيل القطع المستعملة عن الجديدة إلى جودتها، مبينا أن الزبون يشتري القطع المستعملة التي تدوم طويلا خلافا للقطع الجديدة، لافتا إلى أن القطع الجديدة في أغلبها صينية وتايوانية المنشأ، فيما القطع الأصلية تعود إلى البلاد التي صنعت السيارات.
كذلك تنتشر ظاهرة تفضيل القطع المستعملة على الجديدة في محال الخلويات، بحسب ما يؤكد احد العاملين في محل خلويات، طارق الصعيدي.
ويشير طارق إلى أن الزبائن يفضلون شراء البطاريات المستعملة كونها أصلية وغير تجارية.
ويبين طارق أن البطاريات المستعملة على سبيل المثال أفضل من البطاريات الجديدة لا سيما التي تباع بأسعار رخيصة، لافتا إلى أنها تجارية ومقلدة.
  غير أن طارق يشير إلى وجود قطع تباع في المحلات على انها أصلية إلا أنها مقلدة ومصنوعة من كوريا والصين وتايوان.
وتشهد تجارة قطع غيار السيارات المستعملة رواجا ملحوظا في السوق المحلية بسبب انتشار القطع الجديدة المقلدة، التي تتجاوز أسعارها أسعار المستعملة والاكثر ضماناً للجودة حسب مواطنين، سيما وانها تكون في الغالب قطعا اصلية، في ظل ارتفاع أسعار قطع الغيار"الجديدة" الى ارقام خيالية وخاصة في الوكالات.
 وتنتشر في مناطق عديدة من المملكة محلات يطلق عليها اسم "السكراب"، حيث توفر هذه الاماكن كافة الانواع وبأسعار معتدلة تناسب دخل المواطن.
من جهتها، تؤكد مؤسسة المواصفات والمقاييس ان القطع المقلدة ظاهرة عالمية تعاني منها جميع دول العالم، ولابد من تعاون جميع اجهزة الدولة للقضاء عليها والحد منها، وهنالك دلالات يمكن للمواطن ان يميز من خلالها القطع الاصلية عن المقلدة منها السعر واي خطأ إملائي في تهجئة العلامة التجارية او تغير لون او شكل العلامة التجارية "اللوغو"، وتشطيبات القطع والعلبة التي تحوي القطعة.
وحول السلع المقلدة التي تباع بالاسواق تؤكد المؤسسة ان القطع المقلدة التي يتم ضبطها يتم اتلافها مباشرة من قبل لجان مشتركة، وترسل عينات وصور فوتوغرافية الى الشركات الام المصنعة لمثل هذه السلع، ويتم ارسال عينة الى مكاتب المؤسسة المتواجدة في المراكز الجمركية لمنع تكرار دخولها الى الاسواق مرة اخرى.

hala.abutaieh@alghad.jo

hala_abutaieh@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الضرايب (ريم)

    السبت 22 شباط / فبراير 2014.
    بدل رئيس الوزراء على باب جديد للضريبه حتى السيارات تصير للوزراء وبس