نصرة القدس تدين إقامة مشروع استيطاني جديد جنوب الأقصى

تم نشره في الخميس 20 شباط / فبراير 2014. 01:08 صباحاً

القدس المحتلة - استنكرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات مخطط الاحتلال الإسرائيلي لإقامة مشروع استيطاني جديد في القسم الشرقي من حي وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك تحت مسمى "مركز سياحة في معيان هيجيون في الحديقة الوطنية عير دافيد- في محيط أسوار القدس".
وقالت الهيئة في بيان لها أمس إن هذا المشروع يأتي بعدما قامت بلدية الاحتلال بتسليم سبع عائلات في منطقة العين تبليغ بالمشروع الاستيطاني المنوي تنفيذه على أراضيهم.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال كانت شقت وحفرت نفق في مدخل البلدة القديمة من جهة حي وادي حلوة، في إطار بناء نفق للمشاة المستوطنين والسياح فقط، يربط بين البؤرة الاستيطانية "مدينة داود" وساحة الحي المسمى "موقف جفعاتي"، تمهيداً لإقامة "مركز قيدم- الهيكل التوراتي".
ودانت الهيئة مساعي سلطات الاحتلال المتكررة في الاستيلاء بشكل نهائي على فندق "كليف" في بلدة أبو ديس، بحجة أنه "أملاك غائبين"، رغم وضعها مقاطع اسمنتية كبيرة حول الفندق لوصلها في جدار الضم والتوسع العنصري، وعزله عن البلدة.
وأفاد الأمين العام للهيئة حنا عيسى أن "اسرائيل" تستخدم قانون الغائبين لمصادرة الأراضي بموجب قانون أملاك الغائبين لسنة 1950 الذي سن من أجل تهويد القدس.
وفي السياق، أدان عيسى قرار لجنة التخطيط والبناء في بلدية الاحتلال بناء برج لصالح الصندوق القومي اليهودي "كيرن كييمت"، وسط القدس، لنقل كافة مكاتبه الموجودة في مناطق مختلفة من القدس وتل أبيب وحيفا إلى البرج المكون من 15 طابقًا، ويقع بجوار فندق "شيراتون بلازا" في شارع الملك جورج.
وأكد أن "إسرائيل" تعمل ليلا نهارا لجعل القدس عاصمتها الأبدية، يسيطر عليها أغلبية يهودية، كما وتهدف من وراء البناء المتسارع للمستوطنات والجدار العازل حول المدينة إلى استباق نتائج المفاوضات وتوطيد سيطرتها على البلدة القديمة وعلى معظم أحياء المدينة وبالتالي إحباط إمكانية أن تصبح عاصمة للدولة الفلسطينية.
ولفت إلى أن المستوطنات والأحياء الاستيطانية التي تنهش قلب المدينة المقدسة جميعها قامت على شريعة الغاب والعنجهية والاغتصاب، وإن المساس بالأراضي المحتلة بما فيها القدس جدًا خطير. واعتبر أن كل ما تقدم عليه سلطات الاحتلال مؤخرًا من اغتصاب للأراضي الفلسطينية المحتلة ترفضه كل الأعراف والقوانين والقرارات الدولية، وتعتبره عدوانًا إسرائيليا صارخًا لا يمكن قبوله.
وأكدت الهيئة أن الاستيطان أو السكن في البلدة القديمة أو القدس هو استيطان ديني أيديولوجي سياسي مبرمج ومخطط له منذ زمن بعيد، وعبر جميع الحكومات التي تعاقبت على هذه الدولة، كما أن السكن في القدس أصبح محصور ضمن حدود ما يسمى "بلدية القدس" حسب الوضع والقانون الإسرائيلي.
وبينت أن الاستيطان هو السيطرة العملية على الأرض لتحقيق الاستراتيجية الإسرائيلية التي انتهجت فلسفة أساسها الاستيطان الاستعماري الاحتلالي التوسعي، للاستيلاء على الأرض الفلسطينية، بعد طرد سكانها بحجج وخرافات دينية وتاريخية زائفة، وترويج مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض". -(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »القدس مقبرة اليهود (هاني سعيد)

    الخميس 20 شباط / فبراير 2014.
    القدس هي نهاية المطاف لهؤلاء الاوغاد وهم يعرفون دلك جيدا فما هده الانفاق والسراديب الدي يحفرونها سوى فستقيات ومقابر لهم حتى تكتمل مقبرة اليهود الموجودة على جبل الزيتون من الناحية الجنوبية لتمتد الى ما يسمى طنطور فرعون لأنهم سيدفنون معه ، وانا متأكد ان الفلسطينيون سيسكنون في هده المستوطنات المقامة على ارض القدس الطاهرة الشريفة العفيفة كل عائلة باسمها والكشوف جاهزة وان غدا لناظره لقريب !!!
  • »المسارات المجهولة فى قضايا المنطقة (د. هاشم الفلالى)

    الخميس 20 شباط / فبراير 2014.
    إن القضية الفلسطينية وصلت إلى تلك المرحلة التى لايد فيها من اتخاذ القرارات الحاسمة، وان لا يستمر الوضع فى هذا الركود المرفوض الذى لن يحقق اية تقدم بل على العكس فإنه سوف يزيد الامور صعوبة وتعقيدا الوضع لم يعد يتحمل المزيد من المعاناة والمشقة والمناورات والمؤمرات التى تمارسها اسرائيل، او ما يتحدث من الممارسات التعسفية فى الاراضى العربية المحتلة، او ما يحدث من تصاعد للعنف وكل ما يؤدى إلى تدهور الاوضاع والانفلات الامنى فى المنطقة والعالم.