هجرة عكسية لمربي الثروة الحيوانية باتجاه الرويشد لامتلاء السدود بالمياه

حوارات: إنشاء حزام أخضر على طول الحدود الأردنية العراقية

تم نشره في الأحد 23 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

المفرق – قال مدير مديرية تنمية البادية الشمالية الشرقية (زراعة الرويشد) المهندس فياض حوارات إن حجم كميات المياه في السدود والحفائر في منطقة البادية الشمالية الشرقية بلغت 40 مليون متر مكعب جراء الشتوة الأخيرة.
وأعلن الحوارات أن المديرية بدأت بإنشاء حزام الرويشد الأخضر من خلال زراعة الأشجار على طول الحدود الأردنية مع العراق بما يضفي منظرا جماليا لمداخل المنطقة باعتبارها مركزا حدوديا مهما، يتطلب الاستمرار في تخضير هذه المنطقة، لافتا إلى أنه تم زراعة أكثر من 1200 شجرة كمرحلة أولى للمشروع الحيوي.
وبين حوارات أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلئ فيها السدود في لواء الرويشد  بالمياه، لافتا إلى أن حجم المياه أدى إلى حدوث هجرة عكسية لمربي الثروة الحيوانية، الذين اختاروا الرويشد من أجل الرعي والاستفادة من المراعي والمياه التي توفرها لهم الزراعة بهذا الخصوص.
وأضاف أن هناك مربي ماشية من محافظات الكرك ومادبا والزرقاء والعاصمة عمان ومناطق المفرق نفذوا عمليات ترحيل لمواشيهم إلى الرويشد بهدف الاستفادة من هذه المراعي، متوقعا أن يبلغ عدد المواشي القادمة إلى اللواء بما يزيد على 120 ألف رأس من الماشية بحيث تستفيد من المياه التي تقدمها وزارة الزراعة لهم.
وبين أن هذا الحجم الكبير من الماشية في الرويشد سيرفع من حجم الأعباء الملقاة على عاتق المديرية من حيث توفير العيادات البيطرية والعلاجات اللازمة لهذه المواشي وخصوصا القادمة من محافظات أخرى.
إلى ذلك قال حوارات إنه تم إعطاء جرعات من العلاج ضد مرض الجدري الذي أصيب به بعض رؤوس الأغنام التي دخلت الرويشد من مناطق أخرى، ما دفع بالمديرية إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات الوقائية والاحترازية اللازمة لمنع انتقال هذا المرض بين المواشي الموجودة في المنطقة.
ولفت إلى أن المديرية اتخذت إجراءات لحماية المراعي من خلال منع دخول مربي الماشية إلى هذه المراعي في هذا الوقت من السنة، فيما تم توجيه 5 انذارات للمعتدين على هذه المراعي، مشيرا إلى أن هناك مناطق ممكن أن يستفيد منها المزارعون في الرعي ومتوفرة بشكل كبير.
واستعرض أبرز خطة المديرية للعام الحالي والمتمثلة بإعادة مشروع الفستق الحلبي ومشروع الرمان وذلك عقب الأمطار الأخيرة التي ستسهم في إنتاج هذه النباتات الحيوية، فضلا عن دعم برامج ومشاريع الحصاد المائي والثروة الحيوانية والحرجية والمراعي بما يعمل على تحسين الواقع الحياتي للسكان في الرويشد التي تعتبر من جيوب الفقر.

hussein.alzuod@alghad.jo

@alghadnews

التعليق