خبراء: زيارة الملك إلى سنغافورة وأندونيسيا تفتح أسواقا جديدة

تم نشره في الاثنين 24 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

طارق الدعجة

عمان- أكد خبراء أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الى سنغافورة واندونيسيا تمهد الطريق أمام رجال الاعمال سواء المصدرين أو المستوردين للاستفادة من اسواق تلك الدول بما ينعكس على زيادة التبادل التجاري وإقامة العديد من مشاريع الاستثمارات المشتركة.
وترتبط المملكة بإتفاقية تجارة حرة مع سنغافورة تم التوقيع عليها بتاريخ 16/5/2004، تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الأردن وسنغافورة وتنمية الشراكات بين البلدين، نظرا لما تتمتع به سنغافورة من خبرات في التنمية الاقتصادية والتكنولوجيا وتطوير المناخ الاستثماري.
كما تهدف الاتفاقية إلى رفع مستوى التبادل التجاري في السلع والخدمات بين البلدين إلى جانب إيجاد فرص تصديرية جديدة للمنتجات الأردنية في الأسواق الخارجية من خلال ما تسمح به من إمكانية تكامل المنشأ مع الدول التي ترتبط مع كل من الأردن وسنغافورة باتفاقيات تجارة حرة.
وترتبط المملكة ايضا مع اندونيسيا باتفاقية ثنائية لترويج وحماية الاستثمارات؛ حيث دخلت حيز التنفيذ عام 1999،  اضافة الى اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب على الدخل.
وبحسب دائرة الاحصاءات العامة، بلغت قيمة الصادرات الوطنية الى سنغافورة العام الماضي نحو 3.1 مليون دينار، في حين بلغت المستوردات نحو 150.7 مليون ينار خلال العام الماضي.
كما بلغت قيمة الصادرات الوطنية الى اندونيسيا العام الماضي 161.6 مليون دينار، في حين بلغت قيمة مستوردات المملكة من اندونيسيا لنفس الفترة نحو 85.4 مليون دينار.
وبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني أمس الأحد جولة عمل آسيوية تشمل كلا من سنغافورة وإندونيسيا، يجري جلالته خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين في البلدين، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصا الاقتصادية منها، إضافة إلى الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط والعالم.
وتهدف الجولة إلى تمتين آفاق العلاقات الاقتصادية مع سنغافورة وإندونيسيا، واستكشاف فرص جديدة للتعاون الاقتصادي، بما يكفل فتح أسواق جديدة للصادرات الأردنية في الأسواق الآسيوية، وتقوية حركة التبادل التجاري، إضافةً إلى تعزيز السياحة الأسيوية إلى الأردن، خصوصاً في مجال السياحة الدينية.
بدوره، أكد رئيس غرفة تجارة الاردن، نائل الكباريتي، ان زيارة الملك الى سنغافورة واندونيسيا تؤسس لعلاقة اقتصادية اقوى بين الاردن وتلك الدول بما ينعكس ايجابا على زيادة التبادل التجاري واقامة مشاريع مشتركة.
وبين الكباريتي أن زيارة جلالة الملك تسهم ايضا في الانفتاح الاقتصادي وتجلب الكثير من المنافع للاقتصاد الوطني من خلال فتح اسواق جديدة امام المنتجات الوطنية في ظل تراجع حركة التبادل التجارية بين المملكة وأسواق المنطقة بسبب الظروف السياسية التي تشهدها دول المنطقة.
واشار الكباريتي الى وجود فرص امام المنتجات الاردنية، خصوصا الدوائية والصناعات التعدينية لدخول اسواق سنغافورة واندونيسيا، اضافة الى استقطاب السياحة الآسيوية إلى الأردن، خصوصاً في مجال السياحة الدينية.
وقال رئيس غرفة صناعة الأردن، أيمن حتاحت، إن الملك دائما يقوم بترويج وتسويق الأردن في المحافل الدولية، مبينا أن القطاع الخاص ينظر الى زيارة الملك الى سنغافورة واندونيسيا باهتمام كبيرة، كونها تشكل فرص لتنشيط الصادرات الوطنية واستقطاب استثمارات جديدة يتم تنفيذها على ارض المملكة.
وبين حتاحت انه سيتم على هامش زيارة الملك انعقاد ملتقى اقتصادي في اندونيسيا؛ حيث يشكل فرصة لترويج الأردن سياحيا، إضافة الى تعريف رجال الاعمال في بلدان تلك الدول بالفرص والمشاريع الاستثمارية المتاحة بالمملكة.
وأشار حتاحت إلى وجود اتفاقية تجارة حرة بين الأردن وسنغافورة، الأمر الذي يشكل فرصة لدخول المنتجات الوطنية الى أسواق جنوب شرق اسيا عبر سوق سنغافورة.
وقال حتاحت ان زيارة الملك الى تلك الدول تضع مسؤولية على القطاع الخاص من أجل تلمس احتياجات اسواق تلك الدول بما يسهم بتعزيز التعاون الاقتصادي واقامة المشاريع المشتركة.
وأكد حتاحت ان الزيارة تشكل فرصا لترويج الأردن سياحيا، خصوصا في المجال الديني والعلاجي عبر استغلال موسم الحج والعمرة واستقطاب أكبر عدد منهم لزيارة المملكة.
 وبين حتاحت أن الأردن يمتلك منتجات يمكن ان يكون لها فرصة لدخول السوقين السنغافوري والاندونيسي، خصوصا الصناعات الغذائية والدوائية والتعدين.
وأكد رئيس جمعية المصدرين الأردنية، المهندس عمر ابو وشاح، ان السوق الاندونيسي يعتبر سوقا كبيرا، ويوجد امكانية لدخول المنتجات الأردنية، خصوصا صناعة المكيفات والاسمدة والدوائية.
وبين أبو وشاح ان زيارة الملك الى سنغافورة واندونيسيا تفتح اسواقا صعبة جدا أمام المنتجات الأردنية، وذلك بسبب العلاقات المتينة التي أسسها الملك مع تلك الدول، داعيا القطاع الخاص الى ضرورة الاستفادة من تلك الزيارة لفتح افاق جديدة من التعاون الاقتصادي.
واشار أبو وشاح الى ضرورة  قيام القطاع  الخاص المرافق للملك في الزيارة بعرض قصص النجاح في الاستثمار في المملكة، اضافة الى وجود كفاءات بشرية يمكن الاستفادة منها، واتفاقيات تجارة حرة تربط الأردن مع العديد من دول العالم.

التعليق