"الوحدة": خطة كيري مشروع خطير يستهدف تصفية القضية الفلسطينية

تم نشره في الاثنين 24 شباط / فبراير 2014. 01:00 صباحاً

عمان - الغد- دعا حزب الوحدة الشعبية إلى رفض خطة وزير الخارجية الأميركي جون كيري وعدم القبول بها على المستوى الرسمي، مؤكداً أنها مشروع "خطير ومحدق يستهدف تصفية للقضية الفلسطينية".
وأكد، في بيان أمس، رفضه لأن يكون الأردن "جزءاً" من آليات تمرير خطة كيري، وأن يكون دوره دائماً في موقع الداعم لنضال الشعب العربي الفلسطيني لتحرير أرضه من الاحتلال وضمان عودة اللاجئين لقراهم ومدنهم.
وأشار إلى أن اللجنة المركزية للحزب توقفت في اجتماعها الدوري أمام مستجدات الوضع السياسي، حيث رأت أن خطة كيري تستهدف "تصفية" القضية الفلسطينية، وإفشال المشروع النهضوي العربي، حيث "تسعى لتثبيت الكيان الصهيوني، وقبوله في الواقع العربي، ودفع العرب للتنازل التدريجي في النظرة للصراع، ودفع الفلسطينيين لقبول التوطين".
ورأى الحزب أن الخطة تستهدف القفز عن جوهر الصراع (حق العودة) واعتماد حل مشكلة اللاجئين بالتوطين وتشجيعهم على الهجرة لأماكن أخرى، وتكريس يهودية الدولة، ما يعني الاعتراف بأنها "دولة قومية لليهود"، وأن الفلسطينيين أقلية، وبالتالي مهددون بخطر التهجير والترانسفير وفقدان حقوقهم التاريخية، إضافة لتهويد القدس، وقطع الطريق على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية وتكريس الاستيطان.
وطالب باستعادة وحدة الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام، وإحياء البرنامج الوطني الفلسطيني وتوحيد مرجعيته، وإعادة الاعتبار لكل أشكال المقاومة، والعودة للعمق العربي، ووقف ما يجري الآن في سورية "لأن الهدف هو إخراجها من عملية الصراع مع الكيان الصهيوني، وهذا ما تم سابقاً في العراق".
من جهة ثانية، تساءل البيان عن "الحديث المتواتر والمعلومات التي تتناقلها وسائل إعلام حول تدريب القوات الأميركية في الأردن لعناصر من المعارضة السورية، وزجهم عبر الحدود لمنطقة درعا"، معتبرا أن ذلك "يمثل تهديداً للأمن الوطني الأردني والقومي العربي، وتدخلا مباشراً في الأزمة السورية، ويتنافى مع المواقف والتصريحات الرسمية".
وطالب الحكومة بالإفصاح عما أسماه بـ"دور الأردن الرسمي بالترتيبات الأميركية التي تستهدف سورية، وعدم الانخراط في أي دور يهدد الأمن الوطني والقومي العربي، والإساءة لعلاقات الأخوة والجوار مع سورية، والحفاظ على العلاقات مع الدولة الوطنية السورية المستهدفة من التحالف الأميركي الصهيوني ودول عربية".
ودانت اللجنة التفجيرات التي يتعرض لها لبنان "في محاولة لتسعير نار الفتنة الطائفية والمذهبية"، واستهداف المدنيين الأبرياء، والاعتداء على الجيش اللبناني، واستهداف مؤسسات الدولة اللبنانية، داعية إلى الحفاظ على وحدة لبنان أرضاً وشعباً، وحماية مقاومته ضد العدو الصهيوني.

التعليق