الأزايدة: موازنة بلدية مادبا بلا عجز وخطة شمولية لتطوير وسط المدينة

تم نشره في الخميس 27 شباط / فبراير 2014. 12:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا- أكد رئيس بلدية مادبا الكبرى المحامي مصطفى المعايعة الأزايدة، أن موازنة البلدية للعام الحالي والتي بلغت 5 ملايين و353 ألف دينار، متعافية ولا يوجد فيها أي عجز مالي.
وبين خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في قاعة بلدية مادبا الكبرى، بمناسبة مرور ستة أشهر على تسلم المجلس البلدي مهامه والإعلان عن صدور العدد الأول لمجلة مادبا، أن أسباب عدم العجز المالي للبلدية جاء لتكامل الايرادات التي تدر دخلا للبلدية من خلال الاستثمارات التجارية وضرائب المسقفات ودعم الحكومة للمحروقات.
وقال الأزايدة إن البلدية بدأت في تنفيذ خطة شمولية لتطوير وسط المدينة وحل المشاكل المرورية بشكل جذري، مؤكدا على ضرورة المحافظة على بيئة الأحياء والمناطق التابعة للبلدية.
ووعد بحل مشكلة انتشار البسطات التي تعيق حركة المرور وتشكل ازمات سير، مبينا أن وضع النظافة في معظم مناطق البلدة مستقرة.
ودعا الأزايدة، إلى مشاركة جميع الهيئات والقطاعات في دعم المشاريع التنموية والإنتاجية في المحافظة، الأمر الذي يساهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة لمدينة مادبا ومناطقها.
وأشار الأزايدة الى المشاكل التي تعاني منها مدينة مادبا وأهمها الاختناقات المرورية وأزمات السير، إضافة للمشاكل البيئية وتدني مستوى النظافة، لافتا إلى أن البلدية بصدد وضع خطة استراتيجية سنوية لعملها تقوم على ترسيخ مبدأ اللامركزية، واستغلال البعد الاستثماري لتكون المدينة ومناطقها الأربع بمستوى المدن الراقية.
وأكد على أهمية تحقيق العدالة في توزيع الخدمات للنهوض بالمدينة وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، بحيث يتفهم الجميع واقع البلدية بأنها مؤسسة خدمات، وأن للمواطنين حقوقا على كوادر البلدية، موضحا أنه سيتبع سياسة الباب المفتوح مع المواطنين لتحقيق التواصل اللازم ما بين البلدية والمواطنين.
وقال إن المجلس البلدي وكادرها الفني والإداري وجدوا لخدمة السكان دون تمييز، داعياًً كافة اللجان المحلية في المحافظة إلى مساعدتهم للوقوف على أهم المشاكل والقضايا وإيصال هموم ومشاكل السكان في الأحياء والقرى للعمل على حلها وعلاجها.
ويأمل مواطنون أن يتمكن المجلس المنتخب الذي سيواجه العديد من المعضلات اتخاذ إجراءات جادة ومدروسة لحل مشاكلهم المستعصية، ومن ثم وضع استراتيجية واضحة ضمن خطة زمنية محددة لحل المشاكل أهمها الأزمات المرورية التي أصابت المدينة بالشلل شبه التام، وعدم توفر مواقف للمركبات، وتردي حال مجمعي انطلاق الحافلات وضيق الشوارع والأرصفة، وحجزها من قبل بعض التجار، والترخيص لأسواق ومجمعات تجارية أهم مطالب أهالي المدينة.
وأكد الأزايدة إلى أهمية دور الإعلام في نشر الوعي للمواطن والماهمة الفعلية لحل المشاكل والمعيقات التي تواجه المواطنين بموضوعية ودقة.
وقال إن البلدية عملها ليس محصوراً بقطاع معين، وأنها تعمل يومياً في أكثر من قطاع سعياً نحو تحقيق التنمية الشاملة.

التعليق