الاعتداءات الجنسية في الجيش الأميركي قفزت 60% العام الماضي

تم نشره في الخميس 27 شباط / فبراير 2014. 10:21 صباحاً

واشنطن- ذكر مسؤولون اميركيون الاربعاء ان عدد الاعتداءات الجنسية في الجيش الاميركي قفز 60% عام 2013 خصوصا لان الضحايا اصبح عندهم مزيد من الثقة للتحدث والابلاغ عنها.
وقالت متحدثة باسم البنتاغون هي كاتي ويلكنسون نقلا عن احصائيات "غير نهائية" ان حوالى 5400 اعتداء جنسي احصي في العام 2013.
واضافت في رسالة الكترونية الى وكالة فرانس برس ان "الامر يتعلق بزيادة 60% للحالات التي اعلن عنها الضحايا" مقارنة مع رقم 3374 اعتداء في العام 2012.
وقد اعرب الرئيس باراك اوباما عن سخطه كما وعد وزير الدفاع تشاك هيغل بقلب المعادلة مع اعلانه سلسلة من الاجراءات.
وشجع البنتاغون خصوصا الضحايا على الاعلان عن هذه الاعتداءات دون الخوف من ان يؤثر ذلك على وظائفهم.
واوضحت ويلكنسون ان "هذه الزيادة في حالات الاعتداء الجنسي مرتبطة بمستوى من الثقة مهم جدا لدى الضحايا" الذي يبلغون عن هذه الاعتداءات.
ومع ذلك وخلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الاربعاء، روى عدد من الضحايا للبرلمانيين كيف تعرضوا للاذلال وحتى لكسر الرتبة عندما ابلغوا عن هذه الاعتداءات.
وفي ايار/مايو، امر هيغل الجيش بمراجعة ماضي المستشارين والذين يتولون عمليات التجنيد للتأكد من انهم مؤهلون لشغل "مناصب ثقة" ما ادى الى تغيير وظائف 588 جنديا من الذين تولوا عمليات التجنيد وحتى محامي الضحايا وكذلك منسقين مكلفين تقديم حلول للضحايا، حسب ما قال متحدث اخر باسم البنتاغون هو ديفليد باترسون.
وقد طرد هؤلاء الجنود من وظائفهم خصوصا بسبب اعتداءات جنسيات بما في ذلك على قاصرين والترويج لافلام جنسية او القيادة تحت تأثير الكحول.
وقال باترسون ان ما لا يقل عن 79 من هؤلاء الجنود قد طردوا من الجيش.
وهذه الارقام هي عشر مرات اكبر من التي اعلن عنها البنتاغون في اب/اغسطس الماضي.-(ا ف ب)

التعليق