الروابدة في ديوان آل التل: لا وجود لـ "الوطن البديل" على الخريطة الأردنية

تم نشره في السبت 1 آذار / مارس 2014. 01:01 صباحاً

إربد - قال رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة إن جلالة الملك عبدالله الثاني وضع الجميع أمام مسؤولياتهم في التصدي لما يروجه بعض المتكسبين بالإقليمية حيال حل القضية الفلسطينية على حساب الأردن والتي نسجوها من خيالهم وأوهامهم بالعزف على وتر الوطن البديل.
وأضاف الروابدة في لقاء حواري في ديوان آل التل بإربد أمس أن "الغضبة الملكية تجاه هذه الإشاعات والفتن هي تأكيد على سيادة القرار الأردني تجاه كل ما يمسه وإصرار على السير بالأولويات دون إتاحة المجال لمثل هذه الأصوات بإعاقة الحركة نحو المضي بمسيرة الإصلاح والتنمية والتحديث والتطوير وتحقيق الحياة الحرة الكريمة لكل مواطن على الأرض الأردنية".
وأكد أن "الإشاعات التي يطلقها البعض من طرفي المعادلة من الأردنيين من أصل شرق أردني ومن الأردنيين من أصل فلسطيني هي هواجس تغذيها الدعاية الإسرائيلية في الوقت الذي لا يوجد على الخريطة الأردنية شيء اسمه الوطن البديل، لأن حق العودة هو قرار فردي لكل فلسطيني ما دام يتمتع بحقوق المواطنة على الأرض الأردنية".
ولفت الى أن "هؤلاء استغلوا بعض الإجراءات ذات الحساسية لتغذية هذه الهواجس مثل منح الحقوق لأبناء الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين أو سحب الجنسيات من عدد محدود لا يمكن أن يدخل في إطار هذه المعادلة والمحكوم بالدستور والقوانين الناظمة للدولة الأردنية ورعاياها".
وقال إن التحدي الأبرز يتمثل بتعزيز الهوية الواحدة للدولة الأردنية بحيث لا تطغى فيها الهويات الفرعية على الهوية الرئيسية لمكونات الدولة هوية لا تقصي أحدا وبعيدة عن التفريق، الجميع فيها له حقوق وعليه واجبات وفي مقدمتها الوطنية.
وأكد الروابدة أن كيري لم يحمل أي مشروع مكتوب ينص على مسألة الوطن البديل أو خلافه وإنما هو يعرض أفكارا من جميع الأطراف على أن يتقدم بمشروع مكتوب خلال شهر نيسان (ابريل) المقبل لكنه أجله لإشعار آخر نظرا لطبيعة التطورات التي تشهدها المنطقة، مشددا على أن الأردن ليس معنيا بأي من الأحاديث التي تجري حول أربعة مقترحات مطروحة تتمثل باستيعاب اللاجئين حيث وجدوا أو استيعابهم في دول أخرى أو عودتهم الى مناطق السلطة الفلسطينية أو عودة جزئية لفلسطينيي العام 48 انطلاقا من مبدأ سيادته الكاملة على أرضه وقراره ومصالحه.-(بترا)

التعليق