السفير الأميركي في سورية روبرت فورد يتقاعد ويغادر الخارجية

تم نشره في السبت 1 آذار / مارس 2014. 10:51 صباحاً

واشنطن- اعلنت وزارة الخارجية الاميركية الجمعة تقاعد السفير الاميركي في سوريا روبرت فورد الذي كان المسؤول الاميركي الرئيسي عن الاتصالات مع قادة المعارضة السورية، واعتبرت ذلك "خسارة" للدبلوماسية الاميركية.
واعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركي جينيفر بساكي "تقاعد روبرت فورد بعد عمل استمر ثلاثين عاما" ومغادرته وزارة الخارجية الاميركية.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الاميركية ان "قيادته الاستثنائية وجهت ردنا على احد اكبر تحديات السياسة الخارجية في المنطقة".
واضافت انه "منذ اندلاع هذه الازمة (في سوريا) عمل السفير فورد بلا توقف لمساعدة الشعب السوري في نضاله من اجل الحرية والكرامة".
وكان روبرت فورد غادر دمشق في 2011 مع اغلاق السفارة الاميركية الذي قررته واشنطن بعد بدء الحركة الاحتجاجية في آذار/مارس من العام نفسه. ومنذ ذلك الحين قام برحلات مكوكية عديدة بين الولايات المتحدة وتركيا حيث امضى ساعات طويلة مع قادة المعارضة السورية في اسطنبول.
وقالت بساكي "من المؤكد ان رحيله يشكل خسارة ليس بسبب الاتصالات التي اقامها فقط بل بسبب خبرته ومعرفته ايضا".
واوضحت بساكي ان مساعد وزير الخارجية الاميركي لورنس سيلفرمان سيحل محله بالنيابة، الى ان يختار البيت الابيض خليفة لها، مؤكدة انه "ستكون هناك استمرارية (في العمل) نظرا لبقاء عدد من المسؤولين في اماكنهم".
وتابعت "بالتأكيد، انا واثقة اننا سندرس خصوصا الدور الذي سيلعبه الشخص المقبل الذي سيشغل هذا المنصب بالنسبة للمعارضة".-(ا ف ب)

التعليق