الأمير تركي يثمن التعاون والتكاتف بين القيادتين الأردنية والسعودية

وزير الداخلية ينفي تدريب الأردن لقوات من المعارضة السورية

تم نشره في الأحد 2 آذار / مارس 2014. 01:03 صباحاً
  • الأمير تركي بن طلال والمجالي وأبو حسان خلال تسليم الدفعة الأولى من شحنة مساعدات سعودية للتضامن مع الشعب السوري في مستودعات الغباوي أمس -(

إحسان التميمي

الزرقاء- نفى  وزير الداخلية حسين هزاع الجالي قيام الأردن بتدريب قوات من المعارضة السورية، موكدا ان الأردن يعمل على مكافحة كافة انواع عمليات التهريب التي تأتي من خلال الحدود الشمالية بواسطة القوات المتمركزة هناك.
وقال المجالي خلال حفل تسليم الدفعة الأولى من شحنة المساعدات السعودية ضمن مبادرة "نلبي النداء" للتضامن مع الشعب السوري داخل مستودعات الهيئة الخيرية الهاشمية في منطقة الغباوي ان المبادرة جزء من التعاون المستمر بين الأردن والسعودية
وثمن للقيادة السعودية والشعب السعودي مواقفهما الانسانية في نصرة المظلوم ولكل من ساهم في ايصال الدعم لمستحقيه.
واضاف المجالي بحضور المشرف العام على المبادره الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز ووزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة ريم ابو حسان وممثلين عن القطاعات المعنية في شؤون اللاجئين، ان المساعدات التي ترد من خلال المبادرة تخفف العبء الكبير الملقى على عاتق الحكومة الأردنية ولها دور فاعل ومواز في دعم المحتاجين.
ودعا المجالي المجتمع الدولي الى ان يهب لمساعدة الأردن باعتباره لا يستطيع القيام بالدعم وحيدا نتيجة ظروفه واوضاعه الاقتصادية، وباعتبار ان للأزمة السورية تأثيرا على العالم اجمع، مشيدا بالدور السعودي والخليجي في هذا المجال.
من جهته قال الأمير تركي بن طلال ان المبادرة ستواصل تعاونها مع الجهات المعنية لسد احتياجات اللاجئين والأسر المحتاجة من خلال الشراكة الفاعلة بين البلدين، مبينا ان المبادرة جاءت من خلال التعاون الوثيق لدعم اللاجئين السوريين في الداخل والخارج ودعم العائلات المحتاجة ضمن المجتمع المحلي الأردني.
وأكد الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز ان الشراكة الأردنية السعودية الفاعلة دليل عمل وليس مجرد قول نتيجة التكاتف بين قيادتين البلدين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وجلالة الملك عبدالله الثاني واوضح ان المبادرة سيتم تطويرها لتكون أكثر انتشارا وفعالية، في الوصول الى المنكوبين وتلبية نداء الأسر التي انتهكت حرماتها وهجرت من بيوتها والتي تمت محاصرتها في الداخل.
والتقى الأمير رؤساء وممثلي الجمعيات ضمن قطاعات المناطق الحدودية الأردنية حيث تم عرض خطة التوزيع داخل الأردن ضمن 16 منطقة وداخل المناطق المحاصرة السورية البالغ عددها 12 منطقة.
وقالت وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة ريم ابو حسان ان "المبادرة تعتبر من الخطوات الايجابية التي عودتنا عليها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والتي تعتبر من اهم المبادرات التي اسست للإغاثة الانسانية، مشيرة الى ما يعانيه الأردن نتيجة ذلك، ما يدعو الى تأطير المبادرة لتصبح مؤسسة قانونية فاعلة.
وقال المنسق الميداني للمبادرة في الأردن الدكتور بريعمه الطعيمي ان الدفعة الأولى من الشحنة السعودية تتضمن 13 شاحنة وزن المواد الاغاثية فيها 184 طنا، تحتوي على تمور ومستلزمات طبية واغطية ومواد غذائية مختلفة من اصل 81 شاحنة يكتمل وصولها للمستودعات خلال اسبوع وزنها 573 طنا، وسيتم تسليمها بالتعاون مع الجهات الرسمية والجمعيات الخيرية المتفرقة.

Ihssan.tamimi@alghad.jo

@ihssanaltamimi

التعليق