طوقان: مفاوضات مع روسيا لتوقيع اتفاقيتين حول "النووي"

تم نشره في الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014. 01:07 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014. 11:47 صباحاً
  • رئيس هيئة الطاقة الذرية، الدكتور خالد طوقان - (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان- قال رئيس هيئة الطاقة الذرية، الدكتور خالد طوقان، إن الهيئة تفاوضت الاسبوع الماضي مع الجانب الروسي على توقيع اتفاقيتين تخصان مشروع المحطة النووية التي ستنفذها شركة "روس آتوم" الروسية.
وأعلنت الحكومة في شهر تشرين الأول (اكتوبر) الماضي عن اختيار شركة "روس آتوم" الروسية المناقص المفضل لتنفيذ أول محطة نووية في الأردن بالاعتماد على العرض المقدم من الشركة بكلفة 10 مليارات دولار لمفاعلين في هذه المحطة، وتحديد موقع عمرة رسميا لإقامة هذه المحطة.
وأوضح طوقان، في تصريح لـ "الغد" أمس، أن الاتفاقية الأولى تخص تطوير مشروع المحطة، وما يتضمنه ذلك من أمور تتعلق بمياه تبريد المفاعلين النووين اللذين ستضمهما المحطة وموقع هذه المحطة، بالإضافة إلى الأثر البيئي للمشروع وتوسعة قدرة شبكة الكهرباء لاستيعاب الطاقة الناتجة من المحطة النووية.
كما ستتضمن هذه الاتفاقية دراسة أسواق الكهرباء في المنطقة المحيطة لتسويق الكهرباء مستقبلا إليها، إلى جانب التفاصيل الدقيقة لموضوع الجدوى الاقتصادية للمشروع وسعر بيع الكهرباء الناتجة عنه.
أما الاتفاقية الثانية فهي سياسية بين حكومتي البلدين لتهيئة اطار الدعم الحكومي السياسي للمشروع عند بداية التفاوض على تنفيذه.
ويشتمل العرض الروسي الذي اعتمدته الحكومة اختيار تكنولوجيا المفاعلات النووية الروسية  VVER1000-AES92 الذي تقدمه شركة  AtomStoryExport الروسية كجهة مزودة للتكنولوجيا النووية.ويتضمن العرض مساهمة الجانب الروسي بنسبة (49 %) من كلفة المحطة النووية الأردنية، على ان تكون نسبة الطرف الأردني (51 %) مع امكانية التفاوض مع مستثمرين او حكومات من المنطقة لشراء حصة من هذه النسبة.
كما يشتمل العرض اختيار شركة ROSATOM OVERSEAS، كشريك استراتيجي ومستثمر/ مشغل للمحطة النووية الأردنية الأولى، وفق اتفاقية تبرم بين الحكومتين الأردنية والروسية.
كما تم تحديد موقع عمرة على بعد 60 كم جنوب شرق خربة السمرا في محافظة الزرقاء (موقع عمرة)، موقعاً لإقامة المحطة النووية الاردنية الأولى.
وقال طوقان انه تم قطع شوط كبير في المفاوضات مع الجانب الروسي الذي يبدي اهتماما جديا في المشروع ، مشيرا إلى انه تم التفاهم على غالبية النقاط فيما سيعود كل طرف إلى حكومة بلاده في بعض النقاط للاتفاق عليها بشكل نهائي.
على صعيد آخر، قال طوقان إن النتائج التي تم الحصول عليها حتى الآن فيما يخص تقديرات تراكيز اليورانيوم واعدة، مبينا أنه سيتم إعلان هذه النتائج بشكل نهائي منتصف العام الحالي.
وفي هذا الخصوص، قال طوقان إن الارقام التي سيتم الإعلان عنها ستكون مبنية على المعايير العالمية ( JORC)  لحساب احتياطيات اليورانيوم، ومعتمدة من قبل خبراء عالميين محترفين.
وتعمل الهيئة من خلال شركة تعدين اليورانيوم الأردنية حاليا في منطقة وسط الأردن التي تم سحبها من "اريفا" بعد انهاء العقد معها العام الماضي، فيما ستنتقل بعد ذلك إلى مناطق أخرى في المملكة لاستكشاف خامات اليورانيوم فيها.
وتشير التقديرات إلى انه سيكون الأردن بعد افتتاح منجم اليورانيوم قادرا على تعدين ما بين 800 إلى 1200 طن سنويا سيستخدم منها نحو 400 طن لتزويد المحطتين النوويتين فيما يتم تخصيب المتبقي وتصديره للأسواق العالمية كوقود نووي.

rihamzeidan@

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بتشكوا الفقر (بلال أديب)

    الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014.
    والله حكومات طول النهار تشكي الفقر وكل يوم بتطلع بمشروع شكل ,,, هو احنا لاقيين نوكل عشان نعمل محطة نووية ... هو في مياه عندنا تعمل محطة نووية ... بكرة بس يفشل المشروع حملوه للمواطن ... قال نووي قال .... والله بتضحكوا على حالكم ... لا والله بتضحكوا على هالشعب المسكين اللي شايف حكومته طفرانه وبتعوض طفرها من الشعب وبنفس الوقت بدور على مشاريع فاشلة بالمليارات عشان يستفيد منها فلان وعلان
  • »لا للمفاعل النووي (طارق السالم)

    الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014.
    معظم الشعب الاردني ضد المفاعل النووي ويؤيد الطاقة البديلة (الشمسية والرياح ) وايضا الصخر الزيتي وهذه الحكومة ما تفهم الا ان ننزل للشارع بمسيرات ضد المفاعل النووي
  • »يا رب (ابو مالك)

    الثلاثاء 4 آذار / مارس 2014.
    يا رب، بما انو ما في حد سامع عن خطر النووي، ما ظل الا بابك مفتوح نشكيهم ألك، تبعد عنا هذا الخطر ، يا رب