إطلاق الملتقى الأول للأحزاب السياسية في الجامعة الأردنية

أكاديميون وحزبيون يؤكدون أهمية تمكين الطلبة سياسيا وحزبيا

تم نشره في الأربعاء 5 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً
  • مشاركون في الملتقى الأول للأحزاب السياسية نظمته وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية و"الأردنية" بالجامعة أمس -(بترا)

عمان - نظمت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والجامعة الأردنية بالتعاون مع المعهد الجمهوري الدولي الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (usaid) أمس الملتقى الأول للأحزاب السياسية الأردنية تحت عنوان "المستقبل بين يديك" على مدرج كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات بمشاركة الامناء العامين للأحزاب وممثليها وحشد من طلبة الجامعة.
وقال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة ان فكرة عقد الملتقى جاءت انطلاقا من دور الجامعة الساعي دوما لتمكين طلبة وشباب الوطن سياسيا وحزبيا، وتوفير السبل التي تخدم توجهاتهم وتطلعاتهم واحلامهم بالحرية والديمقراطية وتعزيز مفهوماتها وحضورها بين الناس.
من جهته، اكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية خالد الكلالدة أنه يعول كثيرا على نجاح هذا الملتقى ليس فقط بفتح حوار مباشر بين الاحزاب والطلبة وانما في بناء جسور قوية بين الطرفين لاحقا لأن الاحزاب تحتاج الى عزيمة الشباب المتعلم والشباب يحتاجون الى تنظيم انفسهم حتى يصل صوتهم بقوة.
وتابع اننا لا نريد لهذه التظاهرة الحزبية ان تنتهي بمجرد اسدال الستارة على هذا الملتقى بل نريد من الشباب التواصل مع الاحزاب خارج الجامعة وقرع ابوابها بقوة لأننا نتطلع الى ان يكون العمل الحزبي رافدا لهم على مقاعد العلم وان يكونوا عنوانا لأي وفاق سياسي وطني قادم وان يكون الشباب القوة الضاربة للتغير الحقيقي.
واكد ان هذا الملتقى هو جهد اردني بدون أدنى شك وشراكة بين الوزارة والجامعة الأردنية ايمانا بان الوطن هو القاسم المشترك مع الاحزاب السياسية، مشيرا الى ان الوزارة ولا الجامعة "لا ترضى ان تكون اداة لاملاءات من هنا وهناك داخلية او خارجية".
بدوره أكد ممثل المعهد الجمهوري الدولي في الأردن جف ليلي اهمية الملتقى والذي يشكل انموذجا يحتذى للجامعات الاخرى، حيث يمكن الاحزاب من التواصل مع الطلاب والطالبات وشرح برامجها وخططها وتعزيز الحوار السلمي وغرس مبادئ الاحترام المتبادل للاراء المختلفة.
وقدم الامناء العامون للأحزاب وممثلوها ايجازا عن استراتيجية وبرامج وخطط احزابهم والتي تنطلق من الايمان بدور الشباب في العمل الحزبي واهمية مشاركتهم لما فيه مصلحة الوطن العليا، كما جال الطلبة والحضور على اجنحة الاحزاب المشاركة في الملتقى. -(بترا - محمد قطيشات)

التعليق