كي مون: التقدم في ميادين عديدة لا يقوم إلا بتحقق المساواة بين المرأة والرجل

تم نشره في السبت 8 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

عمان - أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تحقيق حقوق الإنسان والمساواة ليس حلما، وإنما هو واجب يقع على كاهل الحكومات والأمم المتحدة وعلى عاتق كل إنسان.
وقال في رسالة وجهها بمناسبة اليوم الدولي للمرأة حصلت وكالة الانباء الاردنية (بترا) على نسخة منها امس، " اوجه رسالتي الى جانب كل طفلة ترى النور اليوم وإلى كل امرأة وفتاة على ظهر الكوكب، إلى نظرائي رجالا وفتيانا أدعوهم فيها إلى أن يقوموا بدورهم إذ كلنا نستفيد عندما تتمكن النساء والفتيات، وهن أمهاتكم وشقيقاتكم وصديقاتكم وزميلاتكم، من تحقيق كل إمكاناتهن".
واضاف " فلنعمل سويا في سبيل منح النساء حقوقهن وتمكينهن وتحقيق المساواة بينهن وبين الرجال، بالتوازي مع جهودنا من أجل القضاء على الفقر وتعزيز التنمية المستدامة.
واشار كي مون الى ان المساعي في هذا اليوم الدولي للمرأة  تركز على ان إبراز أهمية قيام المساواة لصالح النساء والفتيات ليس ناشئا من مجرد الحرص على تحقيق العدالة وإعمال حقوق الإنسان الأساسية وإنما هو ناشئ من كون أن التقدم لا يقوم في ميادين عديدة إلا بتحقق تلك المساواة.
واوضح ان البلدان التي تكون فيها نسبة المساواة بين الجنسين أكبر يكون نموها الاقتصادي أفضل، والشركات التي تولي أمور قيادتها لعدد أكبر من النساء يكون أداؤها أحسن، واتفاقات السلام التي يشترك في إعدادها عدد أكبر من النساء تكون أدوم أثرا، والبرلمانات التي يشغل مقاعدها عدد أكبر من النساء تستن تشريعات أكثر في القضايا الاجتماعية الرئيسية كالصحة والتعليم ومناهضة التمييز ومؤازرة الطفولة.
وقال "ثمة دليل واضح على أن تمتع المرأة بالمساواة يحقق التقدم للجميع وهذه الحقيقة البسيطة يجب أن تحظى باهتمام مركزي فيما نبذله من جهود في سبيل التعجيل بالتقدم المحرز صوب تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية في موعدها المحدد السنةَ المقبلة وصياغة خطة ما بعد عام 2015".
ولفت الى تحقيق مكاسب مهمة في توفير التعليم الأساسي للفتيات وفي التمثيل السياسي للمرأة، غير أنه اعتبر التقدم المحرز ما يزال بطيئا ومتفاوتا فالطفلة التي تولد اليوم سوف تظل تتعرض لعدم المساواة والتمييز أيا كان الموطن الذي تعيش فيه أمها.
وقال واجبنا المشترك أن نكفل لها الحق في أن تعيش في مأمن من العنف الذي تتعرض له امرأة واحدة من كل ثلاث نساء في العالم، وأن تكون قيمة أجرها على قدر العمل الذي تنجزه، وأن لا تكون عرضة للتمييز الذي يعوقها عن المشاركة في الاقتصاد، وأن يُفسح لها المجال أسوةً بالرجل للإدلاء برأيها في القرارات التي تهم حياتها، وأن تكون صاحبة القول الفصل في قرار الإنجاب وتحديد موقته وعدد الأطفال الذين ترغب في إنجابهم. - (بترا)

التعليق