أردنيات سطرن نجاحات محلية وعربية في ميادين مختلفة

تم نشره في السبت 8 آذار / مارس 2014. 01:04 صباحاً
  • الجامعة الأردنية واحدة من المؤسسات الرائدة في تأهيل الأردنيات لتبوؤ مراكز قيادية في الدولة - (تصوير: أسامة الرفاعي)

منى أبوحمور

عمان - استطاعت المرأة الأردنية إلى جانب أدوارها الاجتماعية أن تضع بصمة مهمة وتحقق إنجازا كبيرا في كافة القطاعات، تمكنت من خلالها تغيير نظرة المجتمع والتأكيد على أن المرأة جزء فاعل ومنتج ومؤثر في المجتمع.
أردنيات حققن الكثير وأبدعن في مجالات مختلفة، وحصدن الجوائز المحلية والعالمية وأصبحن بذلك أعلاما نسائية، أخذن دورهن وأثبتن حقهن في الحياة والإبداع.
أفنان علي، عشرينية تمكنت من أن تضع بصمة أردنية في قطاع الهندسة والتكنولوجيا من خلال مشروعها الذي أطلقته بعنوان "مدفئة بشرية متنقلة"، وهو عبارة عن صفائح رقيقة تثبت بأجزاء مختلفة من الجسم على شكل حزام عريض يوضع على الخصر.
ولا تقتصر فائدة الحزام على التدفئة فحسب تبين علي، وإنما يعمل كذلك على تنشيط الدورة الدموية ويرخي العضلات.
وحاز الاختراع على أربع جوائز،؛ جائزة الملكة رانيا للريادة، الاتحاد الأوروبي، البرونزية في معرض الاختراعات بالكويت من أفضل عشرة مشاريع على مستوى الوطن العربي، إضافة إلى المسابقة العربية لخطط الأعمال التكنولوجية.
"تم تطوير المنتج بعمان وألمانيا وسيتم إطلاقه في السوق مطلع السنة الجديدة"، بحسب أفنان.
وقالت إن التمويل الذي حاز عليه المشروع من قبل مركز الملكة رانيا "كان نقطة انطلاق وفتح أمامها آفاق للإبداع وساعدها معنويا وماديا، إلى جانب دعم الاتحاد الأوروبي".
اختيرت أفنان من ضمن نساء الوطن العربي اللواتي يعملن في مجال التكنولوجيا للعمل في كاليفورنيا في مجموعة سيليكون فالي.
وجاءت فكرة الاشتراك في هذا المشروع للسعي إلى إيجاد مايسمى بـ"أرابيك سيليكون فالي"، خصوصا وأن الوطن العربي يزخر بالطاقات الإبداعية والتكنولوجيه "القادرة على إنجاح مثل هذا المشروع"، ذاهبة إلى أن "ما ينقص الوطن العربي هو تشجيع الأطفال بسن مبكرة على الإبداع والابتكار".
وشاركت علي بالعديد من ورشات العمل في أماكن مختلفة من العالم، استطاعت من خلالها التدريب والعمل في مجال التكنولوجيا، إلى جانب تعلم الكثير في هذا المجال حتى تتمكن من رفد الوطن العربي بما توصلت إليه من علم، لترقى به وتجعله في الصفوف الأولى في مجال التكنولوجيا والإبداع.
ترفض علي أن "تكون المرأة الأردنية هي تلك الشمعة التي تحترق من أجل غيرها"، مبينة أنها "لابد من أن تكون تلك الشمعة التي تضيء على نفسها ومن حولها وأن يكون لديها إنجازاتها وأولوياتها".
وتجد أن الفرصة أمام المرأة الأردنية كبيرة ومفتوحة مقارنة مع الدول المجاورة في مجال الهندسة والتكنولوجيا، سيما وأن الحاجز الاجتماعي بدأ بالتلاشي.
الثلاثينية ريما دياب، وعلى الرغم من الكثير من التحديات التي واجهتها، إلا انها استطاعت وبعد خمسة أعوام من العمل في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، أن تجعل لها مكانا مميزا على المستويين المحلي والعالمي.
عمل دياب في المحاسبة المالية والعلاقات الإدارية والميزانيات والعلاقات العامة في قطاع الاتصالات لمدة عشرة أعوام، منحها المزيد من الخبرة والمعرفة التي مكنتها من أن تتبوأ مكانها في هذا القطاع.
وتلفت دياب إلى التحديات الكبيرة التي تواجه المرأة الأردنية في قطاع الاتصالات، لاسيما أن هذا القطاع في الأردن مليء بالرجال من أصحاب الخبرة والمعرفة، إلى جانب ثقافة المجتمع التي تدعم بطبيعتها الرجل ونظام الشركات الذي ينحاز إلى الرجل بالفطرة.
دياب التي تعمل حاليا كمدير عام وممثل تنفيذي لشركة الكابتيل لوسنت الفرنسية/ فرع الأردن ولأول مرة كسيدة اردنية، حاصلة على ماجستير ادارة الاعمال من جامعة بلفورد/ نيويورك العام 2010، وحاصلة على بكالوريوس محاسبة من الجامعة الاردنية العام 2001، وعضو الجمعية الأميركية للمحاسبين الإداريين، وعضو الجمعية الاردنية للمحاسبين الاداريين، ومتطوعة وعضو في البرنامج التطوعي لدى الأمم المتحدة.
تؤكد دياب أن "ما وصلت إليه وحققته لم يفصلها أبدا عن حياتها الاجتماعية، فهي إلى جانب كل ذلك سيدة متزوجة وملتزمة اجتماعيا وتبذل الكثير للموازنة بين حياتها الاجتماعية والعملية".
وتلفت إلى أن "المرأة الأردنية أثبتت دورا كبيرا"، مشيرة إلى أن "جلالة الملكة رانيا العبداللة هي قدوتها في ذلك".
التربوية اعتدال الردايدة التي حازت على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز في دورتها الثالثة، والتي تعتبر من أهم الجوائز على المستوى المحلي، تعتبر هذه الجائزة إنجازا كبيرا بالنسبة لها.
الحصول على هذه الجائزة هو دليل على تميز الشخص في مهارات الاتصال والتواصل مع المجتمع المحلي واولياء الأمور، حيث تناولت الجائزة وفقا للردايدة، "معايير مختلفة تغطي كافة مجالات العمل الفنية والإدارية وأهمها معيار القيادة ومدى قدرة الشخص أن يكون قائدا قادرا على قيادة الموارد البشرية".
وتلفت الردايدة إلى "دور المرأة الكبير والمتميز في قطاع التعليم"، مبينة أن "المرأة بطبيعتها تميل للعمل في هذا القطاع الذي يعتبر من القطاعات النسوية، حيث تقوم من خلاله بخدمة الوطن بسهولة وتناسب طبيعة المرأة الاردنية".
أما على الصعيد الفني حققت الفنانة الأردنية، وبالرغم من الكثير من التحديات والصعاب التي يمر بها الفن الأردني بشكل عام أن تصنع إسما لها وأن تضع علامة واضخة في الفن المحلي والعربي. الفنانة نادرة عمران واحدة من أهم الفنانات الأردنيات اللواتي استطعن حجز مكان مميز على خريطة الفن العربي والمحلي من خلال الأدوار الهامة التي جسدتها والرسالة السامية التي تحملها.
وتشير عمران إلى أن "المرأة الأردنية لم تجسد دورها بسهولة وبساطة، بل على العكس تماما فقد واجهت العديد من الصعاب من المجتمع وقوانينه ومحدودية العلاقة بين المؤسسة الرسمية والأدوار الفنية".
وعلى الرغم من تلك الظروف استطاعت المرأة الأردنية ليس إيجاد مكان على خريطة الفن المحلية وإنما العربية، مستشهدة بالفنانة صبا مبارك.
واستطاعت الفنانة الأردنية أن "تجسد أدوارا إنسانية متعددة على المستويين العربي والمحلي وهو من أهم أدوار الفنانة الأردنية"، مؤكدة أن "الفنانة الأردنية هي أم وفنانة وصاحبة رسالة".

muna.abuhammour2alghad.jo

@munaabuhammour

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »فخورة جدا فيكي ريما ذياب (اماني زيدان)

    الاثنين 10 آذار / مارس 2014.
    مبروك انجازك وان شاء الله منها لانجازات عالمية اكبر . اتمنالك التوفيق .
  • »الى الامام يا ريما ذياب (رائد ذياب)

    الأحد 9 آذار / مارس 2014.
    مزيدا من التقدم والنجاح اتمناه لك....الى الامام