الرئيس اليمني يقيل وزير الداخلية ورئيس المخابرات

تم نشره في الأحد 9 آذار / مارس 2014. 12:00 صباحاً

صنعاء- أقال رئيس الجمهورية اليمني عبدربه منصور هادي كلا من وزير الداخلية ورئيس الجهاز المركزي للامن السياسي (المخابرات) في ظل تردي الاوضاع الامنية في البلاد، بحسبما افادت وكالة الانباء اليمنية ليل الجمعة.
وتم تعيين عبده الترب وزيرا للداخلية مكان العميد عبد القادر قحطان، وكلاهما مقربان من التجمع اليمني للاصلاح، ابرز حزب اسلامي في اليمن.
كما عين هادي اللواء الركن جلال الرويشان رئيسا للجهاز المركزي للامن السياسي مكان اللواء غالب القمش.
وفي نفس الوقت، عين الرئيس اليمني خالد بحاح وزيرا للنفط والمعادن مكان الوزير المستقبل احمد عبد الله دارس.
وأكدت مصادر سياسية ان التعيينات الجديدة اتت على خلفية تصاعد الغضب الشعبي من تردي الاوضاع الأمنية.
ويعاني اليمن من نشاط تنظيم القاعدة ومن هجمات واغتيالات مستمرة تستهدف قوات الجيش والامن، فضلا عن عمليات التخريب للمنشآت النفطية والغازية.
الى ذلك، قتل جنديان ومسلح من القاعدة فجر أمس خلال هجوم شنه مسلحو التنظيم المتطرف ضد كتيبة عسكرية في مدينة لودر التابعة لمحافظة ابين في جنوب اليمن، حسبما افاد مصدر عسكري.
وقال المصدر ان خمسة من اعضاء القاعدة شنوا هجوما على كتيبة للجيش في ضواحي مدينة لودر "غير ان الجنود تصدوا للهجوم مما اسفر عن مقتل جنديين واحد المهاجمين وهو سعودي الجنسية".
وبحسب المصدر فان ثلاثة من المهاجمين اصيبوا بجروح فيما تمكنت اللجان الشعبية الموالية للجيش من القاء القبض على المصابين الثلاثة وتسليمهم للسلطات.
وتشن القاعدة باستمرار هجمات وعمليات اغتيال تستهدف الجيش وقوات الأمن، خصوصا في جنوب اليمن.
الى ذلك، فجر مسلحون مجهولون ليل الجمعة السبت انبوبا نفطيا رئيسيا في بلدة غيل بن يمين بمحافظة حضرموت في جنوب شرق البلاد، مما ادى الى توقف عمليات ضخ النفط الخام من قطاع المسيلة.
وقال مسؤول محلي حكومي ان "مجهولين فجروا انبوب النفط في منطقة غيول في غيل بن يمين وذلك بوضع عبوة اسفل الانبوب مما ادى الى توقف ضخ النفط من قطاع المسيلة الى ميناء الضبة" على الساحل اليمني الجنوبي.
واوضح ان الانبوب البالغ طوله 200 كيلومتر يضخ اكثر من 120 ألف برميل يوميا.
ووقع الهجوم بعد يومين من اعلان حلف قبائل حضرموت الذي تبنى عدة مرات استهداف الانبوب نفسه خلال الاشهر الماضية، قبول التحكيم القبلي وانهاء التوتر وتبادل الاسرى مع السلطات.
وكانت قبائل هذا الحلف أعلنت قيام "هبة شعبية" ضد الحكومة منذ مقتل زعيم قبيلة حموم مع مرافقيه اواخر العام الماضي عند نقطة تفتيش للجيش في مدينة سيئون، وهي أحدى أكبر مدن حضرموت.-(ا ف ب)

التعليق